الإمارات تشارك بمؤتمر عن التكنولوجيا النووية في التعامل مع التحديات التنموية

وفد الإمارات في المؤتمر

شارك وفد الإمارات في المؤتمر الوزاري الدولي الذي يعقد في مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالعاصمة النمساوية فيينا والمعني بالعلوم والتكنولوجيا النووية.

وترأس وفد الدولة مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري، وزيرة دولة مسؤولة عن ملف الأمن الغذائي وبحضور السفير حمد الكعبي، الممثل الدائم لدولة الإمارات لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية إضافة إلى عدد من الشركاء الوطنيين في القطاع النووي مثل الهيئة الاتحادية للرقابة النووية وهيئة الصحة بدبي، ويتناول المؤتمر دور العلوم والتكنولوجيا النووية في التعامل مع التحديات التنموية.

إضافة إلى توفير منصة للحوار بشأن العلوم النووية والتطبيقات من أجل ضمان الاستخدامات السلمية ومساهماتها في التنمية المستدامة. كما يمثل منصة تجمع الخبراء الدوليين وصانعي القرار لمناقشة مواضيع مختلفة تتعلق بالابتكار وكيفية إدماجها في الاستراتيجيات الوطنية من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة.

وألقت معالي مريم المهيري كلمة استعرضت فيها الشراكة الوطيدة بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية ودولة الإمارات موضحة أن هذه الشراكة أثمرت إنجازات تنموية ملموسة مثل تعزيز البنية التحتية للوقاية من الإشعاع، وتحسين الرصد وحماية البيئة والمساهمة في الزارعة المستدامة، وتبني تقنيات نووية تساعد على دعم الأمن الغذائي وإدارة موارد المياه فضلاً عن علاج مرض السرطان.

واستضافت الإمارات فعالية خاصة بعنوان: «العلوم النووية من أجل التنمية» حيث شارك كبار المسؤولين من القطاع النووي بالإمارات والوكالة الدولية لمناقشة أهمية التعليم النووي ومساهمة الشباب في الاستخدام السلمي للعلوم والتكنولوجيا النووية للتعامل مع التنمية المستدامة.

وأطلقت البعثة الدائمة للإمارات لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية أول مسابقة طلابية وطنية في مجال العلوم النووية واستخداماتها لخدمة التنمية في يوليو الماضي، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والهيئة الاتحادية للرقابة النووية، ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

طباعة Email