قال مسؤولون في أبوظبي إن يوم الشهيد يوم فخر تعلو فيه قيم البسالة والشجاعة والفداء، مؤكدين أن أفضل ما يقدّمه أبناء الوطن تكريماً واعترافاً بتضحيات الشهداء، مواصلة العمل والجهد للحفاظ على الإنجازات وحماية الحياة الكريمة لأبناء شعبنا، وتبنّي قيم النزاهة والشفافية كجزء من ثقافة العمل.

وأكدوا أن شهداء الوطن سطروا بدمائهم الطاهرة تاريخاً مجيداً لوطنهم يدعو إلى الفخر بما قدموه، مؤكدين أن تضحياتهم ستظل خالدة في صفحات التاريخ مكتوبة بماء الذهب، ونموذجاً لأبنائنا وبناتنا في حب الوطن وعزته.

وقال الدكتور مغير خميس الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي: «نستذكر في يوم الشهيد البطولات التي خاضها رجال الإمارات، وسجلوا خلالها أعظم سِير النجاح وأخلص قصص الوفاء والانتماء، ولا يسعنا في هذه المناسبة الوطنية إلا أن نعبّر عن عظيم فخرنا بهؤلاء الرجال الذين سطروا أروع البطولات بدمائهم الطاهرة، وافتدوا بأرواحهم لكي تبقى الإمارات شعلة تنير من حولها بنور السلام والأمل».

وأضاف: «سنبقى في دائرة تنمية المجتمع ملتزمين بأداء المهام المسندة إلينا، في ظل توجيهات قيادتنا الرشيدة التي توجه دائماً بتوفير كل سبل التمكين لجميع أفراد المجتمع، ولن ندخر جهداً في سبيل ترسيخ مكانة الإمارات كرمز عالمي للتعايش والتسامح بما يرقى إلى تضحيات وعطاءات شهدائنا».

من جانبه، قال حمد الحر السويدي، رئيس جهاز أبوظبي للمحاسبة: «ذكرى يوم الشهيد تحيي في قلوبنا مشاعر الامتنان لأرواح أبناء الوطن الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وقدّموا أنبل صور العطاء من أجل تحقيق أمنية إنسانية بأن تحيا الأجيال بأمن واطمئنان، فهؤلاء الأبطال، وإن رحلوا عنا إلى جنات الخلد بإذن الله تعالى، فستظل أسماؤهم وتضحياتهم قصص فخر يرويها التاريخ وتتباهى بها أمة تحالفت مع قيادتها، فكانت ذراعاً قوية يلين أمامها كل عسير ويدنو إليها كل منال بعيد».

وأضاف: «أن أفضل ما نقدمه تكريماً واعترافاً بتضحيات شهدائنا، هو مواصلة العمل والجهد للحفاظ على الإنجازات وحماية الحياة الكريمة لأبناء شعبنا، وتبنّي قيم النزاهة والشفافية جزءاً من ثقافة العمل، لنؤكد من خلالها أن كل فرد فينا، من موقع مسؤوليته، معنيّ وله دوره في بناء هذا الوطن».

وقفة إجلال وفخر

وأكد فلاح محمد الأحبابي، رئيس دائرة التخطيط العمراني والبلديات في أبوظبي، أن دولتنا تقف لجميع أمهات وآباء وذوي شهداء العزة والكرامة وقفة إجلال وفخر لتقديم التحية لهم، على ما غرسوه من معاني الوطنية والتضحية في سبيل وطنٍ غالٍ لا ينسى أبناءه المخلصين، الذين ضحّوا ورسموا على مر التاريخ صورة مشرفـة في البذل والفداء دفاعاً عنه ليبقى شامخاً بين الأمم.

وتابع: «لقد سطر شهداؤنا الأبرار بدمائهم الطاهرة تاريخاً مجيداً لوطنهم يدعونا إلى الفخر بما قدموه، وستظل تضحياتهم خالدة في صفحات التاريخ مكتوبة بماء الذهب، ونموذجاً لأبنائنا وبناتنا في حب الوطن وعزته، كما أن هذا اليوم هو فرصة لنا نشيد فيها بالأم الإماراتية التي علّمت ودرّست أبناءها حب الوطن، وغرست فيهم قيم الوفاء والتضحية والعطاء التي أرساها الوالـد المؤسس الشيخ زايد، طيب الله ثراه».

وقال المهندس عويضة مرشد علي المرر، رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي: «نستذكر في هذا اليوم إخوة وزملاء لنا ضربوا أروع الأمثلة وأصدقها في حب الوطن والاستعداد لبذل أغلى ما يملكون من أجل الحفاظ على عزته وكرامته، وأكدوا بالقول والفعل التزامهم بقسم الولاء والشرف، ودافعوا عن اسم وعلم وقيم دولة الإمارات بأغلى ما يملكون».

وأضاف: «وقفتنا اليوم هي رسالة تحية وإجلال لرجال شرفاء لبّوا نداء الواجب الوطني، وأكدوا أن ثقافة البذل والعطاء متأصلة ومستمرة في نفوس أبناء الإمارات، وقفة نؤكد من خلالها أن قصص البطولة والشجاعة التي سطرها الشهداء ستبقى خالدة في تاريخ دولة الإمارات، وستظل منارة تهتدي بها الأجيال القادمة، وتستلهم منها معاني حب الوطن والدفاع عنه بأغلى ما نملك».

من جهته، أكد حمد نخيرات العامري، المدير العام لهيئة أبوظبي للإسكان، أن شهداء الوطن سطروا بدمائهم الزكية صفحات التضحية والفداء في سبيل رفعة وطنهم، وكرامة أمتهم، والدفاع عن الحق والشرعية، وقدموا أغلى ما يملكون لوطنهم ولقادتهم، سائرين على الطريق الذي خطه الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي علّمنا حب الوطن والتضحية من أجل رفعته بين الأمم، وأن نقدّم دماءنا بكل عزم، وفخر، للدفاع عن الوطن وصون ترابه.

وذكر أن دولة الإمارات قيادةً وحكومةً وشعباً تحتفي بهذا اليوم تخليداً ووفاءً وعرفاناً لتضحيات وعطاء وبذل شهداء الوطن البررة الذين وهبوا أرواحهم لتظل راية الإمارات خفاقة عالية، مشيراً إلى أن الاستقرار والأمن والأمان التي تنعم بها دولة الإمارات منذ تأسيسها ما كانت لتتحقق لولا التضحيات الجسيمة التي قدمها أبناء الإمارات في ظل قيادتهم الرشيدة.

مصدر عز

وقال محمد سيف السويدي، المدير العام لصندوق أبوظبي للتنمية: «في يوم الشهيد، نستذكر بكل فخر واعتزاز هؤلاء الأبطال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وقضوا في سبيل الله دفاعاً عن الحق، ونصرة المظلوم، ودحضاً للباطل، مسطرين أروع الأمثلة في البطولة والفداء لحماية تراب الوطن والحفاظ على مقدراته وتعزيز قيم السلام والعدالة ونصرة الأشقاء».

وأضاف: «هؤلاء الذين قدّموا أعز ما يملكون دفاعاً عن ثرى الوطن، وقاتلوا بكل شجاعة وإقدام، يستحقون من وطنهم التكريم والاهتمام والوفاء، فهم محل فخر واعتزاز عند القيادة الرشيدة وعند جميع أبناء الوطن».

وقال: «سيظل شهداؤنا على الدوام مصدر عزة وفخر، وستجد أسرهم وأبناؤهم من الدولة والمجتمع كل الرعاية والعناية، ونستذكر هنا دور القيادة الرشيدة ومواقفها الصادقة عندما عبَّرت للعالم كله عن المعنى الحقيقي لمفهوم القيادة الإنسانية في التخفيف عن أسر الشهداء ومواساتهم، فكانوا لهم العون والسند، يشدون من أزرهم، ويوفرون لهم الحياة الكريمة عرفاناً لهم بما قدّم أبناؤهم من تضحية وفداء».

من جانبه، أضاف الدكتور سالم خلفان الكعبي، المدير العام لمركز أبوظبي لإدارة النفايات - تدوير بالإنابة: «نستذكر في هذا اليوم الاستثنائي الملحمة البطولية التي سطّر فيها جنود الوطن الميامين أروع الأمثلة في الإقدام والدفاع عن الوطن ومكتسباته ونصرة قضايا الأمتين العربية والإسلامية ونصرة الأشقاء المظلومين وحمايتهم، وصولاً إلى رد الحقوق إلى أصحابها وأهلها».

وزاد: «سيبقى هذا اليوم يخلّد ذكرى أبطال ضحّوا بأرواحهم في سبيل حماية الوطن ومكتسباته، لكي يبقى هذا الوطن عزيزاً شامخاً، فهم الأكرم والأنبل منا جميعاً، وستشهد ساحات العز والكرامة التي ارتوى ترابها بدم الشهداء على شجاعتهم وبسالتهم دفاعاً عن الحق ودعماً للاستقرار والشرعية».

ثقافة متأصلة

وقال محمد بن جرش الفلاسي، وكيل دائرة الطاقة في أبوظبي: «جسّد شهداء الإمارات بتضحياتهم وعطائهم قيم الولاء والشهامة وحب الوطن، وأكدوا أن راية الإمارات ستبقى خفاقة شامخة بفضل وجود رجال مخلصين أوفوا العهد، وصانوا الأمانة حتى آخر لحظة من حياتهم».

وتابع: «أكدت التضحيات، التي قدمها أبطال الإمارات، أن ثقافة البذل الصادق والعطاء متأصلة في نفوس أبناء الوطن، وهي ثقافة راسخة متوارثة عبر الأجيال تؤكد استعداد أبناء الإمارات الدائم للدفاع عن وطنهم والذود عنه كلما دعت الحاجة».

وأضاف: «أصدق تعبير عن احترامنا لتضحيات شهدائنا يكون من خلال عملنا الجاد والدؤوب لضمان الإسهام الفاعل في دفع عجلة التقدم والازدهار في الدولة، وتعزيز مكانتها الرائدة على مستوى العالم، وغرس قيم الوفاء وحب الوطن في نفوس الأجيال القادمة لمواصلة مسيرة البناء والإنجازات».