حذرت هيئة البيئة - أبوظبي من استمرار ممارسات الصيد البحري غير القانوني والذي ينذر بخطر فقدان الأنواع المهددة بالانقراض في الإمارة وأبرزها أبقار البحر والسلاحف البحرية، مشيرة إلى أن استمرار نفوق أبقار البحر في مياه الإمارة نتيجة لتعرضها للاختناق بعد وقوعها بشباك الصيد التي يتم استخدامها بشكل مخالف لتشريعات الصيد وبطريقة غير مستدامة من قبل بعض الصيادين ستؤدي إلى اختفاء أبقار البحر من مياه الدولة خلال السنوات العشر المقبلة بعد أن كانت أبوظبي تعتبر موطناً لثاني أكبر تجمع لهذا النوع المهم والمعرض للانقراض في العالم، والذي يصل أعدادها إلى حوالي 3000 بقرة بحر تتركز بشكل أساسي في المياه المحيطة بمحمية مروح البحرية.
وقالت الدكتورة شيخة سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري في هيئة البيئة في أبوظبي خلال محاضرة بعنوان «بحرنا أمانة»: إن ممارسات الصيد العرضي ينذر بخطر اختفاء أبقار البحر والسلاحف من مياه الإمارة.
