أعلن نادي دبي للصحافة الجهة المنظمة لقمة رواد التواصل الاجتماعي العرب أن «دو»، التابعة لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة ستكون «الشريك التقني» للدورة الثالثة للقمة المقرر عقدها تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في 10 ديسمبر المقبل في مركز دبي التجاري العالمي، بمشاركة أكثر من 3000 من الخبرات العربية والعالمية الرائدة على وسائل التواصل الاجتماعي تأكيداً لدور القمة كمنصة فعالة تدعم جهود توظيف شبكات التواصل الاجتماعي في خدمة المجتمع.
دعم المبادرات الوطنية
من جهتها قالت ميثاء بوحميد، مديرة اللجنة المنظمة لقمة رواد التواصل الاجتماعي العرب، مديرة نادي دبي للصحافة: إن الشراكة بين دو والنادي تأتي في إطار تعاون مستمر بين الجانبين، وهو ما يعكس حرص المؤسسات والشركات الوطنية الكبرى على دعم المبادرات النوعية الرامية إلى إحداث تطوير إيجابي في قطاعات مهمة ومن أبرزها قطاع الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي بما يمثله من تأثير مباشر في المجتمع.
وأضافت بوحميد: «تعكس شراكة دو مع قمة رواد التواصل الاجتماعي العرب إدراكاً لقيمة هذه المنصات وتأثيرها في مجال دفع عجلة التطوير والتنمية ضمن شتى القطاعات الأخرى»، مشيدة بالتعاون الكبير الذي تبديه دو مع مشاريع نادي دبي للصحافة بشكل سنوي.
من جانبه قال عبد الواحد جمعة، النائب التنفيذي لرئيس الإعلام والاتصال المؤسسي في دو: «لقد بات مفهوم المحتوى الابداعي والهادف ضرورة ملحة في وقتنا الحالي إذا ما أردنا تحقيق النجاحات على المستويات الفردية والمؤسسية والمجتمعية أيضاً.
حيث لم تعد منصات التواصل الاجتماعي اليوم مجرد قنوات للتواصل وإنما غدت منبراً هاماً يمكننا من خلاله أن نوصل صوتنا وأن نعبّر عن آرائنا أمام آلاف بل ملايين الناس، ولكن يبقى التساؤل المطروح هو إلى أي مدى يحظى المحتوى الذي نقدمه بالتأثير خارج منطقتنا؟ وهل يمكننا ابتكار محتوى إعلامي يناسب منطقتنا العربية».
معايير الابتكار
ولفت جمعة إلى أن التحولات التي أحدثتها الثورة الرقمية في حياتنا لا سيما فيما يتعلق بتوجه عدد كبير من الناس نحو مشاهدة المحتوى الرقمي الذي يتم نشره عبر منصات التواصل الاجتماعي، بات السؤال الأكثر إلحاحاً في عصرنا الحالي هو ما مدى مراعاة المحتوى المنشور لمعايير الابتكار، وهل حقق هذا المحتوى أو ذاك مبتغاه ورسالته الإبداعية، جميعها أسئلة تحتاج إلى حوار جدي للوصول إلى إجابات، وهذا ما نسعى إلى مناقشته مع المؤثرين والمتخصصين في وسائل التواصل الاجتماعي خلال فعاليات القمة.
الجدير بالذكر أن فعاليات القمة هذا العام ستحظى بمشاركة أكثر من 3000 من المؤثرين والخبراء والمتخصصين في وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك في خطوة عملية تهدف إلى مشاركة جميع فئات المجتمع ومؤسساته في تعزيز دور وسائل التواصل الاجتماعي في مختلف نواحي الحياة.
ونظراً لمحدودية المقاعد وخصوصية القمة ستكون الأولوية لحضور المختصين والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث سيتم تحديد الحضور وفق معايير محددة، ويمكن للراغبين في الحضور التسجيل عبر الرابط الإلكتروني المخصص للقمة http://register.asmis.ae .
حيث تحرص اللجنة المنظمة للقمة على إتاحة المجال أمام المتخصصين والمهتمين بوسائل التواصل الاجتماعي لحضور فعالياتها والاستفادة من النقاشات والجلسات والفعاليات التي تستضيف فيها رواد وخبراء وسائل التواصل الاجتماعي الذين سيسلطون الضوء على أهم القضايا وعرض أفضل الممارسات والتجارب الناجحة حول العالم في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
وتهدف هذه الخطوة العملية إلى مشاركة جميع فئات المجتمع ومؤسساته المعنية بتعزيز دور وسائل التواصل الاجتماعي في مختلف نواحي الحياة، خاصة مع ازدياد أهمية هذه الوسائل مع التقدم التكنولوجي والتقني، واستخدامها كمنصات إعلامية لبث الأخبار والمساهمة في عملية تطوير المجتمعات العربية.

