أبرمت هيئة الصحة بدبي، أمس، 4 اتفاقيات جديدة مع مجموعة من الشركات العالمية الرائدة في صناعة وإنتاج التجهيزات والبرمجيات والتطبيقات الطبية الذكية، وذلك في ختام الدورة الـ 5 لمسرعات دبي المستقبل، ومن المقرر أن تبدأ الهيئة توظيف الأجهزة الجديدة في منشآتها الطبية وفق مراحل محددة اعتمدتها لرفع جودة الخدمات الطبية في المستشفيات والمراكز والعيادات التابعة لها.

وقع الاتفاقيات عن الهيئة، حميد محمد القطامي المدير العام لهيئة الصحة بدبي، بحضور خلفان بالهول الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، وعدد من المسؤولين والمختصين، واشتملت الاتفاقيات على تزويد الهيئة بمجموعة متقدمة من الأجهزة والبرامج الطبية فائقة المستوى، ومتصلة بعدد من التخصصات الطبية الدقيقة وبالغة الأهمية، في مجالات الأشعة وجراحات الدماغ والعمود الفقري، وفحوصات الدم لدى النساء الحوامل والأجنة، وفحوصات المؤشرات الحيوية والدقيقة.

التدخل المبكر

وبموجب الاتفاقيات، تتجه هيئة الصحة بدبي للاستفادة من تقنية اختبارات وفحوصات لتحليل ما قبل الولادة غير الجارح في مستشفى لطيفة للنساء والأطفال، وتطويع تقنية الواقع المعزز للتطبيب عن بعد من خلال منصة «بروكسيمي»، التي من المقرر أن تربط بين مستشفيات الهيئة، بما يسهم تواصل الخبرات الطبية اللازمة ويعزز تواجدها في مكان تواجد المريض، ومن ثم تقليل الحاجة للتنقل بين المستشفيات لكل من الأطباء والمرضى.

وفي الاتجاه نفسه ستبدأ هيئة الصحة بدبي في تطبيق أحد أهم التقنيات الطبية الفريدة من نوعها، وهي عبارة عن جهاز بحجم «كف اليد»، يستطيع توفير 8 قراءات حيوية: درجة حرارة الجسم، سكر الدم، ضغط الدم، أكسجين الدم، معدل نبضات القلب، تخطيط القلب، معدل التنفس، ومعدل تغير ضربات القلب.

وخلال الأسابيع القليلة المقبلة، سيتم تزويد مستشفى راشد، بجهاز الملاحة الجراحي وجهاز الأشعة ثلاثي الأبعاد. وتساعد هذه التقنية المتقدمة في إجراء جراحات المخ والعمود الفقري الدقيقة والمعقدة، وفق أعلى درجات الأمان والدقة، في الوقت نفسه استحوذت الهيئة على أول جهاز ملاحة جراحي مزود بذراع روبوت آلي في الشرق الأوسط. ومن المتوقع أن يكون هذا الجهاز في الخدمة في نهاية 2019، لإجراء جراحات العظام والعمود الفقري.