قال معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي: إن الشيخ زايد «رحمه الله» كانت له نظرة في أن يكون اتحاد الإمارات تساعياً، ثم تحول إلى اتحاد سباعي ضم الإمارات السبع، وكان لحكمته وسعة صدره الدور الأكبر في تشكيل النواة الأولى للاتحاد، متطرقاً إلى الاحترام والود والتقدير الذي كان يربط المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مع أخيه المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراهما، الذي يعطي أعظم الأمثلة في العلاقة الطيبة وعمق المشاعر وقيم الأخوة بين هذين القائدين العظيمين اللذين حولا فكرة الاتحاد إلى واقع.

تجربة مثمرة

جاء ذلك خلال كلمته في المحاضرة التي نظمها مكتب شؤون المجالس بديوان ولي عهد أبوظبي، أول من أمس في مجلس محمد خلف في منطقة الكرامة بأبوظبي، تحت عنوان «التجربة الاتحادية»، حيث تحدث فيها عن التجربة الاتحادية لدولة الإمارات العربية المتحدة والدور الذي لعبه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، «رحمه الله» في نجاحها بالتعاون مع أخوانه حكام الإمارات، وقد أدار الحوار فيها الإعلامي حامد المعشري.

وشهد المحاضرة اللواء الركن طيار فارس خلف المزروعي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، واللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي مفتش عام وزارة الداخلية، وعيسى سيف المزروعي نائب رئيس اللجنة، وعبيد خلفان المزروعي مدير إدارة التخطيط والمشاريع في اللجنة، والعقيد مروان ناصر نائب مدير مكتب نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، والمقدم زيد الصابوني مدير مكتب الشؤون الإعلامية والرائد عبدالله بورقيبة مدير إدارة السكرتاريا في مكتب نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، والوكيل أول عمار الكعبي من الأمن الخاص بمعالي الفريق، إلى جانب عدد من أهالي المنطقة ورواد المجلس من المثقفين والكتاب والشعراء والإعلاميين والفنانين.

دور فعّال

كما تحدث معاليه عن الدور الذي لعبه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، في بداية عهده وإيمانه الراسخ والقوي في الاتحاد وتمسكه به، وكيف كان حلقة الوصل بين القادة، وأثر هذا الدور في ترسيخ الاتحاد ونجاح التجربة الاتحادية.

وتحدث معاليه عن التجربة الاتحادية وكيف خلقت إرثاً قيادياً نموذجياً جسده الشيخ زايد «رحمه الله» في مبادئ وقيم وأخلاق ورعاية منحت الإمارات قوة ناعمة في علاقاتها الداخلية والخارجية، مشيراً إلى تجربته الشخصية في الذكرى التاريخية لرفع علم دولة الإمارات العربية المتحدة، لأول مرة، والشعور الرائع الذي انتابه من هذا الحدث العظيم، وأثر التجربة الاتحادية في التنمية البشرية التي رفعت الدولة في وقت قياسي من الأمية إلى مصاف العالمية والتطور والتقدم في مجالات الحياة كافة.

واختتم معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي كلمته، متحدثاً عن المراحل التي مرت بها التجربة الاتحادية منذ انطلاقها من 47 عاماً إلى ما وصلت إليه اليوم من تطور وتقدم وتميز، حيث أصبحت الإمارات نموذجاً يحتذى به وتجربة ناجحة يسعى الكثيرون للاستفادة منها.