قال معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، إن يومنا الوطني لهذا العام استثنائي كونه يتزامن مع «عام زايد» الذي نحتفل فيه بمرور مئة عام على ميلاد والدنا المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهو الذي تعلمنا منه معنى الكفاح المتواصل والعزيمة والإصرار على تحقيق الإنجاز في بناء وطن تعلو رايته ويزداد شموخه ويكون نموذجاً يحتذى به بين الأمم.

ولفت إلى أن احتفالات اليوم الوطني تعتبر ملحمة تاريخية تقدسها الأنفس، وأن القيادة الرشيدة تبذل جهدها في تحقيق مستقبل راق مفعم بالمعرفة والابتكار وبعقول نيرة تستشرق بالمستقبل، مشدداً على أهمية هذه المناسبة الوطنية التي يقف فيها الوطن بكل فخر واعتزاز بمنجزاته الحضارية، منذ بدء مسيرة الاتحاد على يد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد، طيب الله ثراه، واصفا احتفالات العيد الوطني بالملحمة التاريخية التي رسمت على مدار السنوات وأصبحت طريقا يضيء مستقبل الأجيال الواعدة، الذين تسابقوا للاحتفاء بها.

رسالة شكر

وقال معاليه لـ«البيان»: إن الدولة تحتفي بيوم الشهيد الذي يعد رسالة شكر وتقدير تعجز كلماتنا عن التعبير عن فخرنا واعتزازنا بما قدمه أبناء دولتنا حفاظاً على قيمهم وصوناً لمنجزات دولتهم ومكتسبات وطنهم، فهذا اليوم نكرم فيه بطولات أبناء الوطن في شتى المجالات سيظل منارة نستلهم منها أسمى معاني والوفاء، ونتعلم فيها دروس البذل والعطاء التي جسدها شهداء الوطن لتبقى راية الوطن خفاقة عالية.

وأوضح معالي الدكتور أحمد الفلاسي قائلاً: نحن نحتفل في الثاني من ديسمبر بذكرى وطنية تلخص معاني العزيمة والإصرار على صناعة مستقبل شعب وتحقيق حلم أمة، يوم عزم فيه الآباء المؤسسون صناعة مستقبل مشرق لدولة تمضي بثبات نحو غد أفضل.

رؤى

وذكر أنه في مثل هذا اليوم قبل 47 عاماً توحدت الرؤى واجتمعت القلوب لتبدأ مسيرة تحقيق الحلم ليكون حقيقة على أرض الواقع فكان الإنجاز عنوان مسيرة المجد لدولة هي اليوم من أكثر الدول استقراراً وازدهاراً، وشعبها من أكثر الشعوب رخاءً وسعادةً، وذلك بفضل نهج الوالد المؤسس والتوجيهات الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأصحاب السمو حكام الإمارات، فإن دولتنا اليوم هي مثال في التميز ومركز للعلم والمعارف المتقدمة، ومنارة للثقافة وأرض للقيم الإنسانية السامية، ومنبر للتعايش والتسامح.

وأضاف معاليه: إن يوم الشهيد هو رمز للوحدة والتلاحم وتوحيد المشاعر بين أبناء دولة الإمارات والمقيمين على أرضها للتعبير عن الشكر والعرفان لما قدمه شهداؤنا الأبرار من بطولات في جميع الميادين لتبقى راية دولتنا شامخة وخفاقة عالية.

تضحية

وتابع: إنه عنوان بارز لفصل مشرق من فصول تاريخ دولتنا سطر حروفه كوكبة من الشهداء الأبرار بدمائهم الطاهرة لتبقى أسماؤهم محفورة بالذهب في ذاكرة الوطن، وتعبر فيها عن أسمى معاني الوفاء والانتماء والتضحية دفاعاً عن عزة الوطن وكرامته، وتجسد نماذج مشرفة من الوحدة والتلاحم بين قيادة دولة الإمارات وشعبها.

وستظل هذه المناسبة الوطنية رمزاً للعزة نستمد منها الفخر بما قدمه أبناء الوطن من أجل رسم صورة مشرفة في التعبير عن ولائهم وانتمائهم لتراب الوطن ولقيادته الرشيدة، وستبقى ذكراهم منارة تضيء لنا وللأجيال القادمة الطريق لتعلم قيم التفاني والإقدام لحماية تراب هذا الوطن المعطاء الذي جاد أبناؤه بأرواحهم دفاعاً عن الحق.

صف واحد

قال معالي أحمد الفلاسي: نؤكد وقوفنا جميعاً صفاً واحداً مع أمهات الشهداء وأسرهم وذويهم لنرفع رؤوسنا عالياً بما غرسوه في نفوس أبنائهم من حب للوطن، واستعداداً للتضحية من أجل الوطن والذود عنه، كما نقدم تحية إجلال وتقدير لقواتنا المسلحة وجنودنا البواسل الذين يقدمون في ميدان العزة أروع البطولات نصرة للحق.