نظمت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسيّة ملتقاها الأول لاستشراف المستقبل، الذي تمّ خلاله عرض ومناقشة خبرات وتجارب العديد من المؤسسات المحلية والاتحادية بالدولة في هذا المجال، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين وصناع القرار.

وأكّد اللواء محمد أحمد المرّي مدير عام الإدارة العامّة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، في كلمته التي افتتح بها الملتقى، حرص الهيئة على تبادل التجارب والمعارف في هذا المجال الحيوي مع مختلف المؤسسات في الدولة، نظراً للدور الكبير الذي يلعبه في تعزيز قدرة المؤسسات والدول على التطوّر.

وقال اللواء المري: إنّ استشراف المستقبل أصبح علماً قائماً بذاته له قواعده وأسسه وأصوله التي لا بدّ من اتباعها لتحقيق النجاح المنشود، وضرورة ملحّة وحاجة أساسيّة لا تستغني عنها الدول الطامحة إلى المنافسة على المراكز الأولى.

وتم في بداية فعاليات الملتقى الذي عقد في فندق «إنتركونتيننتال فيستيفال سيتي» دبي، عرض مجموعة من أقوال وكلمات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حول أهمية التخطيط للمستقبل واستشرافه بكل حنكة، والتي رسم من خلالها، رحمه الله، ملامح مستقبل الإمارات ووضع الخطوط الأساسيّة لتكون واحدة من أفضل دول العالم وأكثرها حداثة وتطوّراً وشعبها واحداً من أسعد شعوب العالم.

وعقدت على هامش الملتقى ورشة عصف ذهني لاستشراف المستقبل شارك فيها 100 طالب وطالبة من جامعات الإمارات وزايد ونيويورك أبوظبي، وناقشوا خلالها تطوير خدمات السفر الذكي، ومنظومة التأشيرات السياحية والتعليمية والصحية، وبطاقة الهوية، والارتقاء بخدمات التصديق الرقمي، وخدمات الجنسية.