احتفل قطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام، أمس، باليوم الوطني الـ47، بفقرات نوعية مستوحاة من الزمن الجميل، تحت شعار «هذا زايد.. وهذه الإمارات».

تضمن الاحتفال مجموعة من الفعاليات ذات الطابع التراثي، من بينها: ركن الأكلات الشعبية، إضافة إلى عروض الموسيقى التي قدمتها فرقة «دبا الحربية» وسحوبات الحظ التي رسمت السعادة على وجوه الفائزين. وتزينت الساحة الخارجية بسعف النخيل إشارة إلى اهتمام المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» بالنخلة، حيث عمل على تطوير زراعة النخيل واتساع الرقعة المزروعة بها.

كما ازدانت الساحة الخارجية بمجسمات تراثية من عبق الماضي، واشتملت على أجنحة الفعاليات، مثل ركن المأكولات الشعبية، بالإضافة إلى ركن اللوحات التراثية، والمزروعات والورود، والحرف التقليدية والصناعات اليدوية وتعريف الموظفين بها، إضافة إلى السحوبات والجوائز القيمة التي كانت بعمر عدد سنوات الاتحاد.

حضر الحفل أحمد الحمادي المدير التنفيذي لقطاع النشر بمؤسسة دبي للإعلام، وخديجة المرزوقي رئيس تحرير «دبي بوست»، وعدد من مديري التحرير ومديري الإدارات ورؤساء الأقسام والموظفين.

مناسبة وطنية

وأكد الحمادي أن قطاع النشر بمؤسسة دبي للإعلام إذ حرص على رسم صورة مبهرة لاحتفال يليق بهذه المناسبة الوطنية المشرقة، فهو يؤكد مواصلة مسيرة التميز وتطوير منظومة العمل الصحافي ومواكبة التطورات لتقديم محتوى ذي جودة عالية يخدم الوطن والمجتمع.

بدورها قالت خديجة اليوسف، مديرة إدارة التسويق والاتصال في قطاع النشر بمؤسسة دبي للإعلام إن احتفال القطاع باليوم الوطني الـ47 يجسد معاني الفخر والاعتزاز، ويسطر فيه الموظفون أعظم الأمثلة في الولاء والانتماء للأرض والتاريخ والأخوة، حيث يعتبر اتحاد الإمارات السبع نموذجاً يحتذى به في التقدم والتطور.

وأضافت: يمثل هذا اليوم ميلاد إصرارنا على أن تكون دولة الإمارات متميزة في كل شيء، وأن تكون الدولة رقم واحد، وتعبيراً بصدق عن حبنا الكبير لوطننا وفخرنا بالانتماء له، واعتزازنا به وبقيادتنا الرشيدة، وفي ذات الوقت تأكيداً لوفائنا لمؤسس دولة الإمارات، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عبر إطلاق شعار «هذا زايد.. وهذه إماراتنا»، بالتعاون مع هيئة دبي للثقافة والفنون التي قدمت العروض الموسيقية والرقصات الشعبية، والقيادة العامة لشرطة دبي، و«جنائن حفيت» التي زينت الساحة بسعف النخيل، ومدرسة جميرا النموذجية التي قدمت طالباتها عروضاً مميزة، ومشروع فلامينجو الإماراتي، وعدد من المتطوعين من الشباب والفتيات الإماراتيين.