احتفالاً باليوم الوطني السابع والأربعين للدولة، أطلق الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى 47 طائراً من الحبارى الآسيوية في صحراء الإمارات، ويحمل كل طائر حلقة بلاستيكية بألوان علم الدولة، في إشارة رمزية للاحتفال باليوم الوطني في عام زايد، ولتأكيد استمرار عطاء رؤية مؤسسي الاتحاد في الحفاظ على الحياة البرية والتراث الطبيعي للدولة.

وللمرة الأولى، شارك في الاحتفال مسؤولون من وزارة التربية والتعليم، في إطار الشراكة القائمة مع الصندوق، بعد إطلاق برنامج تعليمي مبتكر لإطلاع جميع الأطفال في الدولة على أهمية الحفاظ على الأنواع والموائل الطبيعية والثقافة والتراث من خلال الحبارى كنوع رئيس.

وتم إعداد كتاب مرجعي وموقع مصمم خصوصاً لتزويد المعلمين بالأدوات اللازمة لإدماج محتويات البرنامج مع المواد المختلفة لجميع الفئات العمرية في النظام المدرسي.

وإضافة إلى إطلاق الحبارى بالاشتراك مع وزارة التربية والتعليم ومنتجع تلال ومدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء، شارك 20 طالباً من مدرسة رماح و20 طالبة من مدرسة الطليعة في ورشة عمل نظمتها مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء حول التراث والتقاليد المحلية مثل كيفية التعامل مع الصقور وصنع القهوة العربية.

وقال محمد صالح البيضاني، المدير العام للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى: «إنه إضافةً إلى الاحتفال باليوم الوطني، نكرم هذا العام أيضاً المغفور له الشيخ زايد مؤسس دولتنا وحامي تراثنا وبيئتنا، وإن الدروس التي تعلمناها منه ستبقى معنا وستظل دليلنا دوماً، وبهذا الإطلاق الرمزي للحبارى اليوم نحتفل بعيد الاتحاد وبمئوية الشيخ زايد، كما نحتفي بالإرث الذي تركه، رحمه الله، للأجيال القادمة، لكي تستمر في رؤية هذا النوع مزدهراً في البرية».

وتم إطلاق الطيور في جزء من مناطق انتشارها الطبيعي في دولة الإمارات، وهي من إنتاج المركز الوطني لبحوث الطيور التابع للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى.