أدرج الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة «محمية الوثبة للأراضي الرطبة» في أبوظبي على قائمته الخضراء للمناطق المحمية.

ويضاف هذا الإنجاز للإنجازات العديدة التي حققتها هيئة البيئة في أبوظبي في مجال تطوير وإدارة هذه المحمية منذ تخصيصها منطقة محمية عام 1998 ما يعكس الرؤية الثاقبة للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي وجه آنذاك بإعلانها منطقة محمية لتوفير بيئة مناسبة للطيور المهاجرة ومنطقة خصبة ومنطقة تغذية لطائر الفلامنجو.

جاء هذا الإعلان خلال فعالية خاصة أقيمت ضمن مؤتمر الأطراف الـ14 لاتفاقية التنوع البيولوجي، الذي يقام في مدينة شرم الشيخ في مصر خلال الفترة من 17 إلى 29 نوفمبر الجاري.

وتعتبر محمية الوثبة للأراضي الرطبة أول موقع في المنطقة وواحداً من أوائل المواقع في العالم التي تحقق هذا الإنجاز بعد استكمال سلسلة من التقييمات الشاملة والتي أكدت نجاح جهود هيئة البيئة - أبوظبي في إدارة وتطوير المحمية وفقاً للمعايير الدولية للحوكمة والتصميم والتخطيط والإدارة وحفظ الأنواع.

وعبرت رزان خليفة المبارك الأمين العام لهيئة البيئة - أبوظبي عن فخرها واعتزازها بهذا الإنجاز الجديد الذي حققته محمية الوثبة بترسيخ مكانتها ضمن القائمة الخضراء للمناطق المحمية المعترف بها عالمياً، مشيرة إلى أنه مصدر فخر كبير لأبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة.

ومن جهتها أكدت الدكتورة شيخة سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري في هيئة البيئة - أبوظبي أهمية إدراج محمية الوثبة ضمن القائمة الخضراء للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة للمناطق المحمية التي سيكون لها دور هام ليس فقط في حماية التنوع البيولوجي بل في تعزيز دور المناطق المحمية وتحسين مساهمتها في حفظ التنوع البيولوجي ورفاهية الإنسان الأمر الذي سينعكس بشكل إيجابي على سلامة التنوع البيولوجي في المناطق المحمية وسيساهم في تحسين فعالية الإدارة وتحقيق نتائج إيجابية في الحفاظ على الموائل والأنواع وتوفير بيئة آمنة للحياة الفطرية.

ومن ناحيته قال جيمس هاردكاسل مدير التطوير البرامجي في الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة: «إن محمية الوثبة للأراضي الرطبة تعتبر مثالاً رائعاً لما يمكن تحقيقه من خلال العمل الجاد من قبل الخبراء والمختصين العاملين في مجال حماية البيئة وإدارتها».