انطلقت أمس فعاليات مؤتمر «هاك إن ذي بوكس» للأمن الإلكتروني الذي يستمر ليومين، بالتعاون مع مركز دبي للأمن الإلكتروني، وبحضور أكثر من 1200 خبير متخصص، ويهدف المؤتمر إلى تعزيز مكانة دبي مدينة عالمية رائدة في الابتكار والسلامة والأمن، وصولاً لأن تصبح مركزاً عالمياً للابتكار في هذا القطاع.
وأوضح يوسف الشيباني المدير العام لمركز دبي للأمن الإلكتروني، خلال افتتاحه المؤتمر: «إن دبي تسعى إلى تحويل التحديات إلى فرص مثمرة وذلك من خلال سعيها الدؤوب للتغلب على تهديدات الأمن الإلكتروني التي تواجه مسيرتها الحثيثة نحو تحقيق النمو المستدام».
لافتاً إلى أن تشجيع الابتكار والبحث العلمي في هذا المجال، يعد أحد أهم محاور استراتيجية المركز التي ستوجد بدورها المزيد من الفرص الوظيفية والاستثمارية الجديدة».
وقال: «إن المركز وبالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين يعمل على تحويل التحديات إلى فرص حقيقية وتعزيز التعاون مع القطاع الخاص وتوعية المجتمع بمخاطر الأمن الإلكتروني حتى يعيش أفراده في فضاء إلكتروني يتسم بالحرية والعدل والأمن».
خطط
ومن جانبه قال عامر شرف مدير إدارة التعاون ودعم الامتثال بالمركز: «إن مشاركتهم في المؤتمر تأتي ضمن خطة المركز لتقوية شراكته مع المؤتمرات الدولية التي تستقطب الخبرات المرموقة على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي لتقديم التعليم والتدريب في المجال الإلكتروني للحضور ولشركائنا من الجهات الحكومية والأكاديمية.
فضلاً عن أنه يأتي ضمن الحرص على تنفيذ خطة دبي الاستراتيجية للأمن الإلكتروني، وخططها ومبادراتها المستقبلية لبناء مجتمع آمن إلكترونياً، وجاهز بكفاءة عالية للتحول الرقمي ومواجهة تحديات الأمن الإلكتروني في عصر الثورة الصناعية الرابعة».
ولفت إلى أن ذلك سيسهم إيجابياً في ترسيخ أهمية الأمن الإلكتروني على نطاق الأفراد والمؤسسات على حد سواء وتطوير قدراتهم على مكافحة الجرائم الإلكترونية، ودعم أسس الحصانة الإلكترونية في المنطقة بأكملها.
معايير
وإلى ذلك أوضح الدكتور مروان الزرعوني مدير خدمات المعلومات في المركز: «أن منظومة دبي في الأمن الإلكتروني تتوافق مع المواصفة الأوروبية في كثير من المعايير الرئيسية وخاصة في مجالات حوكمة أمن المعلومات والوصول إليها وإدارة تبادل المعلومات وأمن وإدارة الخدمات».
مضيفاً أنه لا يمكن أن تتوقف الهجمات الإلكترونية عالمياً لأن نشاط القراصنة والهجمات الإلكترونية يتطور بتطور التقنية وتزداد هذه الهجمات مع الوقت، ولكن الحل الأمثل هو رفع مستوى الجاهزية باستمرار وتعاون الجهات القائمة على الأمن الإلكتروني حول العالم للإنذار المبكر تجاه المخاطر والتنبؤ بها قبل حدوثها.
