قالت نشرة «أخبار الساعة»: إن الخطوة التي قام بها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، بافتتاحه معرض «الشيخ زايد وأوروبا.. رحلة» شكلت تأكيداً مستمراً على أن دولة الإمارات العربية المتحدة تتخذ من الأسس التي بنى عليها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، سياسة الدولة الخارجية مرجعاً ثابتاً في تعاطيها مع الآخر، سواء كان ذلك الآخر شقيقاً أو صديقاً أو بلداً أو شعباً لا يرتبط مع الشعب الإماراتي بمصالح آنية أو قريبة المدى.
وتحت عنوان «تراث زايد في خدمة العلاقات الخارجية»، أضافت النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية،: أن الإمارات كانت ولا تزال حريصة على تحقيق التوازن في علاقاتها الخارجية وهو أسلوب عقلاني وواقعي ضمن لها حجز مكانة متقدمة بين دول وشعوب العالم اليوم، متجاوزة بذلك العديد من الدول التي يتجاوز عمرها السياسي والدبلوماسي مئات السنين.