كرّم مركز شرطة الرفاعة 102 مبدع في جائزة مدير مركز الرفاعة للتميز، وذلك في منصة قاعة «ديلي بريف». حيث انطلقت الدورة الأولى للجائزة عبر 15 فئة، بمشاركة 202 موظف، وبلجنة تحكيم متخصصة عمل أعضاؤها من المقيمين على دراسة ملفات المتقدمين وتقييمها وفقاً لمعايير الجودة والتميز المُعتمدة على مستوى القيادة العامة لشرطة دبي.
رؤية طموحة
وجاء إطلاق الجائزة ليترجم الرؤى الطموحة للواء عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، في استنهاض همم الموظفين، وبرمجتهم فكرياً ونفسياً وسلوكياً على التفوق والسعي نحو صيد الجوائز بالارتكاز على المعرفة والثقافة والخبرة.
لاسيما وأن من أبرز أهداف جائزة «مركز الرفاعة» تدريب الضباط والمدنيين على كيفية توثيق جهودهم وإنجازاتهم، والإلمام بالمعايير والآليات ومتطلبات المشاركة في مسابقات التميز، ومن بينها جائزة سمو وزير الداخلية، وجائزة القائد العام لشرطة دبي، وجوائز برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز.
خارطة طريق
وقال العميد أحمد ثاني بن غليطة المهيري، رئيس مجلس مديري مراكز الشرطة مدير مركز شرطة الرفاعة: تم تصميم جائزة مدير مركز الرفاعة للتميز، لتكون بمثابة خارطة طريق لموظفي المركز نحو جوائز التميز المحلية والعربية والعالمية.
وذلك بما يعينهم على السير بثقة واقتدار وتمكن، باتجاه منصات التكريم، وقد حرص اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، على فتح باب الترشح للجائزة أمام جميع الموظفين، وخاصة العنصر النسائي وأصحاب المحاولات والتجارب الأولى على كسر حاجز الخجل والخوف من رهبة مسابقات التميز.
تعاون لا تنافس
وتابع: استقطبت الجائزة 202 مشارك، وكان اللافت فيها، حرص الجميع على العمل بروح الفريق، والتعاون لملء الاستمارات واستكمال متطلبات الترشح وإنجاز ملفات بشكل نموذجي، وهو خلاف ما يحدث غالباً في المسابقات التنافسية التي يسعى فيها البعض للعمل والاجتهاد الفردي.
وأكد رئيس مجلس مديري مراكز الشرطة مدير مركز شرطة الرفاعة، أن اكتشاف الموظفين المتميزين، ليس سهلاً، وقال: التواجد الميداني والتعامل الإنساني واللقاءات غير الرسمية مع الموظفين خارج أوقات العمل، كل ذلك ضرورة قصوى للتعرف على جوانب إبداعاتهم ومكامن تميزهم، وما جوائز التميز إلا اختبار حقيقي لمدى فاعلية تلك الجهود في تشجيع الموظفين للإقبال على المشاركة بروح رياضية.
