أنهت اللجنة العليا لاحتفالات اليوم الوطني السابع والأربعين في رأس الخيمة استعداداتها لإطلاق الفعاليات الرسمية برونقها الوطني، تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، ومتابعة سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة.

وأكد راشد سويدان الخاطري رئيس لجنة احتفالات اليوم الوطني السابع والأربعين في رأس الخيمة، أن الإمارة تعيش كسائر إمارات الدولة فرحتها اليومية بإنجازات الدولة في مختلف المجالات وصولاً إلى الفعاليات والاحتفالات الشعبية التي تتجدد كل عام في أجواء تفيض بالمحبة وتجسد معاني الوفاء بهذا اليوم التاريخي الذي سيظل مناسبة خالدة ووقفة عظيمة للصرح العظيم الذي أسسه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الآباء المؤسسون لقيادة سفينة الاتحاد بحكمة وحنكة غيرت معها مجرى التاريخ لتوحد القلوب خلف راية الوطن لتزدهر الإمارات بفضل قيادتها الرشيدة خير خلف لخير سلف.

وأشار إلى أن أولى الفعاليات الوطنية الرسمية تنطلق اليوم الثلاثاء في الساعة الرابعة بعروض فرسان الإمارات الجوية للعام الثاني على الوجهة البحرية للكورنيش القديم في رأس الخيمة، حيث تم توزيع الدوريات المرورية والمتطوعين لتسهيل وصول العائلات والسياح إلى الواجهة البحرية للاستمتاع بالحركات الاستعراضية الجوية الخطرة التي تخطف الأنظار، إضافة للتشكيلات الجمالية التي يرسمها فريق الفرسان بالألوان الزاهية لعلم الإمارات في سماء الإمارة.

وأضاف: تشهد منصة فعالية «احتفالات عام زايد» أمام أبراج جلفار وضع اللمسات النهائية على المسرح الفني لاستضافة اللوحات الغنائية الوطنية التي يحييها الفنانان عيضة المنهالي وحسين الجسمي مساء يوم 1 ديسمبر، بحضور صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة.

وأوضح أنه تم تسريع وتيرة العمل خلال الأيام لإنجاز منصة المشاهدة الجماهيرية التي تستوعب 10 آلاف مشاهد، إضافة إلى توفير آلاف المواقف المجانية للمركبات بالمنطقة المحيطة بمسرح الفعاليات وعلى جانبي أبراج جلفار لإسعاد أكبر عدد من المواطنين والمقيمين الذين يحرصون على المشاركة في المناسبات الوطنية تعبيراً عن حبهم للوطن.

وأكد الخاطري أن البيت المتوحد هو أسلوب حياة يجمع تحت مظلته جميع شعوب العالم الذين احتضنتهم دولة الإمارات ليبادلوها قيادة وشعباً حباً وانتماءً وسط أجواء تفيض بالمحبة وتجسد معاني الوفاء لوطنهم الثاني، وهو ما نراه جلياً من مظاهر الحب في المناسبات الوطنية التي تعمق روح العلاقات الأخوية ليعيش الشعب الإماراتي لحظات السعادة بأبهى صورها مع رفع الأعلام الوطنية وترديد الأناشيد والأهازيج الشعبية بكل فخر وحب كأحد ملامح الاستثمار الحقيقي في الإنسان.