شهدت مدينتا دبا الحصن وكلباء فعاليات وأنشطة وبرامج متنوعة، يومي الجمعة والسبت الماضيين، بمناسبة احتفالات اليوم الوطني التي تنظمها لجنة احتفالات إمارة الشارقة باليوم الوطني 47 للدولة، شملت عروضا مظلية ومسيرة بحرية وفنونا شعبية بحضور الشيخ سعيد بن صقر القاسمي، نائب رئيس مكتب سمو الحاكم بمدينة خورفكان، والشيخ هيثم بن صقر القاسمي، نائب رئيس مكتب سمو الحاكم بمدينة كلباء، ووجوه وأعيان ومسؤولي المنطقة الشرقية عموماً، وطلبة المدارس، وأهالي وسكان المنطقة وزوارها.
وحملت الفعاليات فرحة 47 عاماً من العز والمجد والفخر، بلوحات استعراضية فنية مبهرة، وعّبر الأهالي عن سعادتهم بالمشاركة التي من خلالها يتجدد الولاء والانتماء، وتتلاحم القلوب في حب إمارات زايد.
ومن أمام مركز دبا الحصن الثقافي انطلقت الجمعة مسيرة الأهالي التي سادت فيها ألوان علم البلاد، وطافت شوارع المدينة إلى أن وصلت ساحة سارية العلم، في ظل مشاركة شعبية لافتة، حيث روى الأهالي لصغارهم قصة قائد عظيم، وحّد الجميع وعلمهم أن التلاحم أكبر قوة لأي شعب. وتضمنت الاحتفالات فعاليات عديدة وعروضا جوية ومظلية، وفنونا شعبية.
كلباء
وشهد شاطئ مدينة كلباء وحديقتها التي تعتبر محطة لقاء الزوار والسكان والأهالي، ومحطة الأفراح الوطنية، احتفالا كبيراً ومشاركة فاعلة من جمهور غفير، عكست حجم المحبة والانتماء والولاء للوطن وللقيادة الرشيدة، في مشهد يقطر بهجة وسعادة، حيث تفاعل الجمهور مع أوبريت نهج زايد، وتغنى الشعراء بمؤسس وباني دولة الإمارات، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وواصلت مدينة كلباء احتفالاتها بالغناء العسكري والوطني الذي قدمته فرقة المزيود بمشاركة الفنان وليد الجاسم، بعد ذلك استمتع الحضور بهبوط المظليين بساحة الاحتفال في مشهد جسّد معاني القوة والجسارة الوطنية في أعلى مراتبها، وتوالت الفقرات بعد ذلك لتشمل إلقاء الشعر في أمسية شعرية وغنائية، جذبت عدداً من المهتمين.
وقال خالد جاسم المدفع، رئيس اللجنة العليا لاحتفالات إمارة الشارقة باليوم الوطني 47 للدولة، شهدنا على مدار ثلاثة أيام حالة من الفرح والبهجة قل نظيرها هنا في المنطقة الشرقية، من خورفكان إلى دبا الحصن إلى كلباء، حيث امتلأت الساحات والطرقات بالحشود الكبيرة التي جاءت من مختلف المناطق لتحتفل بهذا اليوم المجيد، ليستمر مشهد الفرح طوال الأيام المقبلة ليصل إلى الذيد والحمرية والبطائح، والمنتزه الوطني.
