كشفت الدكتورة خولة بالهول مدير كلية حمدان بن محمد لطب الاسنان - إحدى كليات جامعة محمد بن راشد للعلوم الصحية - لـ«البيان»، عن إدخال الذكاء الاصطناعي والطابعات ثلاثية الأبعاد، كجزء من منهج الدراسات العليا بالجامعة، وذلك لمواكبة المستجدات العالمية في مجال الطب، لتخريج أطباء قادرين عل التعامل مع التقنيات الحديثة.
كما كشفت عن استخلاص الخلايا الجذعية من الأسنان اللبنية في مختبرات الجامعة، مشيرة إلى أن هذا سيساعد العلماء والباحثين في الكلية، لإجراء تجارب علمية، بهدف الوصول إلى حلول علاجية لمشاكل الأسنان، وابتكار طرق علاجية جديدة، مبنية على مبدأ إعادة بناء الأنسجة.
وقالت: إن كلية حمدان لطب الأسنان، تعتبر من أوائل الكليات في المنطقة، التي قامت بإدخال الذكاء الاصطناعي والطابعات ثلاثية الأبعاد، ضمن برامجها التعليمية لمواكبة المستجدات العالمية، ولتخريج أطباء مؤهلين في التعامل مع التقنيات الحديثة، بمختلف أشكالها وأنواعها.
تخصص
وبينت الدكتورة خولة بالهول: «إن برامج الدراسات العليا في طب الأسنان، حصلت مؤخراً على الاعتراف من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، في كل من المملكة الأردنية الهاشمية، ووزارة التعليم العالي في دولة الكويت، ما فتح الأبواب لأطباء الأسنان الراغبين في التخصص في برامج ماجستير العلوم في طب الأسنان من هذه الدول الشقيقة، للالتحاق بكلية حمدان بن محمد لطب الأسنان في الجامعة، لاستكمال دراستهم التخصصية».
وأضافت: «إن الجامعة تمكنت من نشر أكثر من 150 ورقة بحثية محكمة في دوريات علمية عالمية، وقام الدكتور محمد جمال، الأستاذ المساعد في علاج جذور الأسنان في الجامعة، باستخلاص الخلايا الجذعية من الأسنان اللبنية في مختبرات الجامعة».
وحول الخطط المستقبلية، وفيما إذا كانت الجامعة تخطط لإضافة بكالوريوس طب الأسنان، أم ستبقى مخصصة للدراسات العليا، ذكرت الدكتورة خولة بالهول أن كلية حمدان بن محمد لطب الأسنان، تقدم حالياً 4 تخصصات في ماجستير العلوم في طب الأسنان، في مجال علاج جذور الأسنان وطب أسنان الأطفال والاستعاضات السنية، وتقويم الأسنان، وتدرس طرح تخصصات أخرى في الدراسات العليا في طب الأسنان.
كفاءات
وأشارت إلى أن: «نسبة المدرسين المواطنين تصل حالياً لـ 10 %، وأضافت الجامعة مؤخراً لكادرها التدريسي الدكتورة هيفاء هناوي استشاري أمراض اللثة، وهي طبيبة إماراتية حاصلة على شهادة الدكتوراه في علاج أمراض اللثة من أستراليا، والتي تم انتدابها من وزارة الصحة ووقاية المجتمع، للعمل في كلية حمدان بن محمد لطب الأسنان، لإثراء مسيرة الطلبة التعليمية، ويعد هذا الانتداب الأول من نوعه.
كما قامت الجامعة أيضاً بتعيين 2 من خريجيها، وضمهم للكادر التدريسي، وهم الدكتور أنس السلامي، والدكتورة إيمان النعيمي. وكلاهما خريج ماجستير العلوم في طب أسنان الأطفال، ويعمل كل منهما كمحاضر وطبيب اختصاصي في طب أسنان الأطفال في الجامعة».
وحول مبادرة علاج أسنان العمال، وهل يتم استقبال مرضى للعلاج والتقنيات المستخدمة في الكلية، أوضحت الدكتورة بالهول أن: «مبادرة علاج أسنان العمال أطلقت في عام 2015، وتعد جزءاً من التزامنا تجاه الصحة العامة، ومن خلالها تم فحص 2000 عامل، وعلاج المشاكل الصحية، التي تضمنت الترسبات الجيرية والبكتيريا المتراكمة على الأسنان، وتسوس الأسنان، وأمراض اللثة المختلفة، بالإضافة إلى مشاكل مختلفة بالأسنان، تطلبت إجراء عمليات خلع للأسنان، أو تركيبات سنية ثابتة أو متحركة».
شريك
وأفادت بأن عيادة دبي للأسنان، تعد الشريك الإكلينيكي للجامعة، وفيها يتم استخدام التقنيات الحديثة، مثل الطباعة ثلاثية الأبعاد، والتي تعتمد على إدخال مجس رقمي في الفم، لإجراء مسح رقمي للأسنان، ثم إنتاج أسنان جديدة بشكل فوري، باستخدام طابعة ثلاثية الأبعاد.
كما أصبح بمقدور طبيب الأسنان، استخدام التقنية ذاتها لتصميم جهاز تقويم أسنان، وإنتاج تيجان، وجسور، وأغطية، وأطقم للأسنان. بالإضافة إلى طباعة ثلاثية الأبعاد، لإرشادات الحفر اللازمة لإكمال بعض عمليات الأسنان، وبالتالي، باتت خدمات طب الأسنان وتقويم الأسنان لدينا، أكثر سرعة ودقة.

