أطلقت جامعة الإمارات العربية المتحدة مشروع «جامعة المستقبل»، وذلك في إطار تطوير خططها وبرامجها وطموحها لتعزيز موقعها الأكاديمي كمؤسسة وطنية رائدة بين مؤسسات التعليم العالي عالمياً لتصبح من بين أول 20 مؤسسة أكاديمية في قارة آسيا، ومن بين أول 200 مؤسسة أكاديمية عالمياً بحلول عام 2030.

وقال الدكتور محمد البيلي مدير جامعة الإمارات: «أكملت الجامعة وبالتعاون مع معهد كوبنهاغن للدراسات المستقبلية المشروع الفرعي الخاص بالسيناريوهات للعام 2030، وذلك بهدف استكشاف آفاق مستقبل التعليم العالي، والعمل على تقديم تحليلات 360 درجة، حول كيفية تطوير بيئة الجامعة وفئات متعامليها، وتحدي الافتراضات القائمة حول مستقبل التعليم العالي، ليكون بمثابة منصة مستقبلية لاستراتيجية جامعة الإمارات العربية المتحدة، وتعزيز الابتكار كجزء أساسي من مشروع جامعة المستقبل».

وأشار مدير الجامعة إلى أهمية هذه المشاريع في استشراف مستقبل التعليم العالي من موقع جامعة الإمارات، والتي تسهم في بناء الاقتصاد المعرفي لدولة الإمارات من خلال رؤية الجامعة في تحقيق التميز والريادة عبر تطوير منظومة التعليم العالي، والعمل على مواجهة تحديات العصر، مما يعزز في الوقت نفسه مفهوم تحقيق التنمية المستدامة للدولة.

وأكد أن إطلاق هذه المشاريع تتماشى مع الاستراتيجية الوطنية لدولة الإمارات في تعزيز دور جامعة المستقبل، لتكون ضمن أفضل الجامعات على مستوى العالم، وقد أصبح من الضرورة تكييف نماذج أعمالها، وعرض خدماتها تلبيةً لحاجات وتطلعات المجتمع.