نظمت دار زايد للرعاية الأسرية، أخيراً، بمقرها الكائن في منطقة العين، 10 برامج تدريبية شاملة، استهدفت بها موظفيها، وذلك ضمن الأهداف الاستراتيجية للدار، والتي تهدف للارتقاء بالخدمات المقدمة لأبناء المنتسبين للدار، إلى أفضل المعايير، وتوفير البيئة الإيجابية، والسعي لتحقيق السعادة.

وتنوعت البرامج التدريبية حسب التصنيف التخصصي للموظفين، بدءاً بمانحي الرعاية الأسرية الجدد، الذي يهدف إلى رسم المسار الواضح والصحيح في طريقة التعامل مع فاقدي الرعاية الأسرية، ما يسهم في تذليل الصعاب في الواقع الميداني.

بينما اشتمل برنامج آخر على التميز في إدارة المخاطر والأمن والسلامة، والذي من شأنه أن يتيح لمنتسبيه التعرف إلى فن التعامل مع المخاطر وإدارتها بشكل فعال، وأسلوب عملي، كما تطرق البرنامج الختامي، استشاري التحفيز المعتمد، أسلوب تحفيز المرؤوسين في العمل، وتقديرهم بالتأثير الإيجابي.

وقال نبيل صالح الظاهري مدير عام دار زايد للرعاية الأسرية، في حديثه لـ «البيان»: «نعمل سوياً من أجل تنفيذ برامج تدريبية لرفع القدرات والكفاءات للعاملين في المجالات التخصصية كافة، ونشر الثقافة والوعي، حيث إن الهدف من تنظيم البرامج التدريبية، هو دفع العاملين لتطوير أنفسهم، والارتقاء بمستوى أدائهم الوظيفي».