زار وفد من هيئة آل مكتوم الخيرية المركز الإسلامي في ضاحية ديربورن في مدينة ديترويت في ولاية مشيغان الأميركية للتعرف على رسالة المركز ودوره الحيوي في رعاية شؤون المسلمين، خاصة وأنه أكبر مركز إسلامي في أميركا الشمالية والمعتمد رسمياً من الحكومة الأميركية والمرجع الإسلامي لها فيما يخص قضايا الإسلام والمسلمين في الولايات المتحدة.
ترأس الوفد - خلال الزيارة التي تأتي تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية راعي الهيئة - ميرزا الصايغ نائب رئيس الهيئة وعضوية خديجة الصايغ وعبد الله الأنصاري ومسعود صالح ومحمد طه، وكان في استقبال الوفد في المركز الحاج الدكتور ند فواز أحد المؤسسين الرئيس السابق لمجلس أمناء المركز، وسماحة الشيخ الدكتور إبراهيم كزروني إمام ومرشد المركز الذي يضم مسجداً ومدرسة.
إضافة إلى المتحف العربي الأميركي الذي يوثق تاريخ وإسهامات المهاجرين العرب إلى الولايات المتحدة منذ عام 1890، ويقدر عدد المهاجرين من أصول عربية في ديترويت بحوالي 450 ألف مهاجر يحمل غالبيتهم الجنسية الأميركية، وهو التجمع الأكبر للعرب في الولايات المتحدة.
ورحب الدكتور ند فواز بالوفد قائلاً: «لقد تشرفنا اليوم بقدوم وفد هيئة آل مكتوم الخيرية برعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، حيث كان سموه مبادراً وسباقاً لدعم مسيرة هذا المركز الرائد منذ تأسيسه في عام 2004 فضلاً عن إسهام سموه المقدر عبر الهيئة لتأسيس المتحف العربي الأميركي في ديترويت، والذي يعتبر الوجه المشرق للجاليات العربية في الولايات المتحدة إذ حفظ تاريخهم وأبرز إنجازاتهم وكشف للمجتمع الأميركي الأدوار الإيجابية التي لعبها الرعيل الأول من المهاجرين العرب والمسلمين إلى أميركا على مختلف الصعد».
اهتمام
وأكد ميرزا الصايغ - خلال الحفل - اهتمام سمو الشيخ حمدان بن راشد برعاية الأعمال الخيرية في مختلف أنحاء العالم دون النظر إلى جنس أو عرق أو ديانة أو مذهب، ويهدف سموه إلى نشر الخير والفضيلة والعيش الكريم في المجتمعات كافة، مستعرضاً مجموعة من مجالات عمل الهيئة.
مشيدا بروح التآلف والتآزر التي تسود بين أفراد المجتمع العربي والإسلامي في مشيغان، ثم سرد طرفا من تاريخ دولة الإمارات ومنجزاتها الكبرى تحت قيادتها الرشيدة منذ قيام الاتحاد وحتى توجت أخيراً بإطلاق أول قمر صناعي عربي «خليفة سات».
وأشار الصايغ إلى الدعم الكــبير الذي قدمته هيئة آل مكتــوم الخيرية لتشييد المركز الإسلامي والمتحف العربي الأميركي في ديترويت، واهــتمام الهيئة بأحوال الشرائح الضعيفة في المجتمعات كافة ودعمهم ومساندتهم بصرف النظر عن معتقداتهم الدينية أو أصولهم الإثنية.
كما استعرض عدداً من المشاريع التي تنفذها الهيئة في العديد من البلدان خاصة في أفريقيا، بجانب المشاريع الجديدة في تشيلي والبرازيل وتشمل بناء مساكن للعائلات الفقيرة وتوفير مصدر دخل لحوالي 300 أسرة فقيرة.
زيارة
ومن جهة أخرى زار الوفد بلدية ديترويت وكان في استقباله رايان فريدريك نائب العمدة وملاك بيضون وسيرينا بشارة وأليكسيس وايلي وعدد من كبار المسؤولين في مكتب العمدة، ورحب نائب العمدة برئيس وأعضاء الوفد وشكرهم على الزيارة التي وصفها بالمهمة، ومن شأنها أن تفتح آفاقاً واسعة للتعاون بين الهيئة والبلدية وبين دبي وديترويت في إطار اتفاقية التوأمة الموقعة بينهما.
معرباً عن استعدادهم لتطوير علاقات التعاون بين المدينتين في المجالات الاقتصادية والتجارية والسياحية وغيرها.. مشيراً إلى أن دبي تعد إحدى أفضل وأهم المدن خارج الولايات المتحدة لمد جســـور التواصل معها في مختلف المجالات.
وأعرب الصايغ عن امتنانهم للحفاوة وكرم الضيافة وتحدث عن أهمية دبي كوجهة عالمية للتجارة والأعمال واستعداداتها لاستقبال معرض اكسبو 2020 الذي يوفر لأكثر من 120 دولة فرصاً واسعة لعرض منتجاتها وخدماتها أمام أكثر من 10 ملايين زائر للمــــعرض الذي يتواصل على مدى ستة أشهر.
