في استجابة سريعة لطلب ارتبط بقصة إنسانية فريدة من نوعها، تضرب أروع الأمثلة في معاني الوفاء والإخلاص وأداء الأمانة، أمرت محكمة أبوظبي الابتدائية، بإيداع وتسلم أغراض سيدة مسنة تجاوزت الثمانين من عمرها، بعدما تقدمت جارتها التي تحرص على رعايتها ومتابعة شؤونها منذ ما يزيد على سبع سنوات، بطلب إلى المحكمة لإبراء ذمتها وحفظ الحقوق لأصحابها.

وتفصيلاً، تقدمت سيدة بطلب إلى قاضي الأمور المستعجلة في محكمة أبوظبي الابتدائية، لتسليم أغراض جارتها، والتي تضمنت قطعاً ذهبية وأوراقاً ثبوتية ومعاملات بنكية ومفاتيح منزلها، وذلك بهدف إبراء ذمتها من تلك المسؤولية الخاصة بالمتعلقات والأوراق الرسمية، مع حرصها التام على الاستمرار في متابعة حالتها ورعايتها وتقديم جميع أشكال الدعم والمساندة لها.

وتعاملت المحكمة في استجابة سريعة لتلك الحالة الإنسانية، بالموافقة على الطلب والإعفاء من الرسوم حسب الإجراءات المتبعة في هذا الشأن، وتسلم الأغراض من السيدة التي حرصت على إبراء ذمتها ورعاية جارتها التي تعيش بمفردها ومتابعة شؤونها على مدار سبع سنوات ومراعاة حالتها المرضية وضمان مراجعتها للمستشفيات لتلقي الرعاية الصحية، وذلك إكراماً لحق الجار وحرصاً على إعلاء القيم الإنسانية النبيلة المترسخة في أبناء وبنات الإمارات، لتضرب أروع الأمثلة في الوفاء والبذل والعطاء وأداء الأمانة وتقديم يد العون والمساعدة.

وأمر قاضي الأمور المستعجلة في محكمة أبوظبي الابتدائية، بتسلم المتعلقات والمستندات وفق محضر يتضمن سرد جميع العناصر وإيداعها في خزانة المحكمة، وذلك بما يحفظ حقوق جميع الأطراف.