قالت نشرة «أخبار الساعة»: إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة تقف مع المملكة العربية السعودية الشقيقة دائماً وأبداً في السراء والضراء وتحت عنوان «مع السعودية في السراء والضراء».
أوضحت النشرة أن حديث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم- الذي جاء خلال مقابلة لسموه مع صحيفة الشرق الأوسط - ينطوي على أهمية كبيرة، فهو يؤكد أولاً عمق العلاقات الأخوية بين الإمارات والسعودية وشعبيهما الشقيقين وهي علاقات متجذرة وضاربة في أعماق التاريخ.
وثانياً أن العلاقات بين الدولتين متينة وقوية وهي من دون شك في أفضل حالاتها على الإطلاق وخاصة بعد تشكيل مجلس التنسيق السعودي-الإماراتي، حيث تم وضع رؤية مشتركة للتكامل بينهما اقتصادياً وتنموياً وعسكرياً .
وأضافت النشرة الصادرة أمس عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» أن ثالثها هو أن هناك شعوراً يقينياً بالمصير المشترك بين الإمارات والسعودية .
وتابعت رابعاً أن تطور العلاقات بين المملكة والإمارات وتحقيق التكامل بينهما يصب ليس في خدمة البلدين فقط، ولكن أيضاً في خدمة ومصلحة شعوب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الأخرى والعالم العربي بشكل عام وهناك إيمان عميق بأن التحديات التي تواجه الأمن الخليجي والعربي بوجه عام تتطلب مزيداً من التعاون والتنسيق على مختلف المستويات، وقد أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أننا «نتطلع إلى بناء نموذج تكاملي يدعم مسيرة التعاون الخليجي والعمل العربي المشترك» وكما كان حديث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم .
معبراً عن العلاقات الأخوية بين السعودية والإمارات فقد كان واضحاً في رؤيته لواقع المنطقة وما ينتظرها مؤكداً أنه ورغم التحديات التي تمر بها فإن المستقبل ينتظرها وقال سموه «أنا متفائل بالمستقبل وأنظر دائماً إلى الجزء الممتلئ من الكوب وأتطلع إلى ملء الجزء الفارغ.
وبمقدار ما كان ثمن الخريف باهظاً بمقدار ما كانت دروسه ثمينة ومفيدة، وفي تقديري أن معظم القيادات والنخب في الدول العربية قد استوعبت هذه الدروس، وها هي رياح الإصلاح والتغيير والتحديث تهب في معظم أرجاء عالمنا العربي وتعد بربيع حقيقي».
وقالت خامساً: إن الإمارات تؤمن بدور السعودية القيادي على مستوى الخليج والمنطقة وهناك ثقة بقيادة المملكة وقدرتها على مواجهة التحديات.