تحتفل المبادرة المجتمعية الرائدة «مسيرة حارب السكري»، بمرور 10 سنوات على إطلاقها من مجموعة «لاندمارك». واستضافت المسيرة هذا العام أكثر من 18,000 من الحضور، لينضموا بذلك إلى أكثر من 100 ألف شخص شاركوا فيها على مدى السنوات العشر الماضية.
ومع انتشار مرض السكري بين أكثر من 15.6% من المقيمين وإصابة أكثر من 1.19 مليون شخص بمرض السكري في دولة الإمارات وحدها بحسب الاتحاد الدولي للسكري، غدت مبادرة «مسيرة حارب السكري» من مجموعة «لاندمارك» علامة بارزة في أجندة الدولة للصحة والعافية.
وانطلقت المسيرة على مسافة 3 كيلومترات من حديقة زعبيل في دبي، بدعم من هيئة الصحة بدبي، وجمعية الإمارات للسكري، ومجلس دبي الرياضي، وبلدية دبي، وهيئة الطرق والمواصلات، وشرطة دبي. وسيتم التبرع بجميع الأموال التي تم جمعها من التسجيل في الحملة إلى مؤسسة الجليلة الخيرية، الشريك الخيري الرسمي للمبادرة.
وبهذه المناسبة، قالت رينوكا جاغتياني، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في مجموعة «لاندمارك»: أدارت مجموعة «لاندمارك» «حارب السكري» على مدى العقد الماضي، وذلك بهدف دعم الصحة واللياقة البدنية في المنطقة.
100 ألف مشارك
وخلال السنوات العشر الأخيرة، استقطبت «مسيرة حارب السكري» أكثر من 100 ألف مشارك من مختلف الجنسيات، وأجرى خلالها أكثر من نصف مليون شخص اختبارات مستوى السكر في الدم مجاناً. كما استقطبت مجموعة «لاندمارك» أكثر من 700 مدرسة وشركة للمشاركة في دعم هذه القضية.
وفي معرض تعليقه على الموضوع، قال الدكتور عبد الرزاق المدني رئيس «جمعية الإمارات للسكري» ورئيس «المجموعة الخليجية لدراسة السكري»: وفقاً للاتحاد الدولي للسكري، فقد تم تسجيل حوالي 38.7 مليون بالغ تتراوح أعمارهم بين 20-79 سنة مصابين ويتعايشون مع مرض السكري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال عام 2017.
إجراءات
قالت الدكتورة فتحية العوضي استشاري الغدد الصماء بمستشفى دبي ورئيسة لجنة السكري: لقد آن الأوان لنخطو خطوة لأجل أنفسنا. إذ لا تتطلب محاربة السكري سوى اتخاذ إجراءات بسيطة، ولكنها في غاية الأهمية.
