أكد اللواء عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي أن مدارس حماية حققت السعادة والراحة لأبناء الموظفين ورفعت عن الأسر جزءاً من أعبائها.
مشيراً إلى أن المبادرة فريدة من نوعها وتأتي في إطار توجه حكومة دبي لتخفيف الأعباء عن كاهل الموظفين وتعزيز مبدأ الانتماء والتعاون المؤسسي وإسعاد الموظفين ورفع نسبة الرضا الوظيفي وإتاحة فرصة التعليم لأبناء العاملين في شرطة دبي مجاناً، لافتاً إلى أن شرطة دبي تطمح إلى تبني مشاريع مستقبلية تساهم في تحقيق التميز المؤسسي والنجاح العلمي.
جاء ذلك خلال ترؤسه الاجتماع الأول لمجلس أمناء مدارس حماية للتربية والتعليم، في نادي ضباط شرطة دبي بالقرهود.
وضم الحضور أعضاء مجلس أمناء مدارس حماية أحمد جلفار، المدير العام لهيئة تنمية المجتمع في دبي، واللواء الأستاذ الدكتور محمد بن فهد، مساعد القائد العام لشؤون الأكاديمية والتدريب في شرطة دبي، والعميد الدكتور غيث السويدي، مدير أكاديمية شرطة دبي، ونائبه العميد الأستاذ الدكتور محمد الشامسي، وغاية المهيري، مديرة منطقة دبي التعليمية.
وهشام القمزي، المدير التنفيذي لمؤسسة صندوق المعرفة، وهاني الهاملي، الأمين العام لمكتب دبي للتنافسية، والمقدم الدكتور سعود الرميثي، رئيس مجلس أصحاب الهمم في شرطة دبي، والمقدم الدكتور عبدالرحمن المعمري، نائب مدير مركز حماية الدولي في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات.
وفاطمة المري المدير التنفيذي لتطوير برامج تعليم الطلبة الإماراتيين في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، والمهندسة ليالي الملا، مدير إدارة المباني الحكومية في بلدية دبي، والدكتورة حنان مبارك، مديرة إدارة الصحة المدرسية في هيئة الصحة بدبي.
