كشف الدكتور حسين الرند الوكيل المساعد لقطاع العيادات والمراكز الصحية بوزارة الصحة ووقاية المجتمع عن تشكيل اللجنة الوطنية لمكافحة مقاومة الميكروبات بمشاركة كافة الجهات الصحيـة في الدولة والمستشفيـــات الخاصــــة ووزارة التغير المناخي البيئة وبلديــة دبي وجهــــاز أبوظبي للرقابة الغذائيــــة.

جاءت تصريحاته على هامش فعالية توعوية نظمتها الوزارة في مستشفى البراحة بدبي بالتزامن مع الأسبوع العالمي للتوعية بالمضادات الحيوية تحت شعار «اعيدوا التفكير واطلبوا المشورة..

إساءة استعمال المضادات الحيوية تعرضنا جميعا للخطر» بهدف نشر الوعي بين عامة أفراد المجتمع عن مخاطر الإفراط في تناول المضادات الحيوية بدون وصفة طبية والعواقب السلبية على جهاز المناعة وذلك بحضور الدكتورة نجيبة عبد الرزاق رئيسة لجنة الوقاية ومكافحة العدوى المركزية بالوزارة.

ونوه بأن اللجنة قامـــت بالعــديــد من المبادرات منها تعــزيز القـــرار الوزاري لمنـــــع صـرف المضادات الحيوية في الصيدليات الخاصة من غيـر وصفة طبية ورصد مقاومة الميكروبات للمضادات الحيويـــة في كل إمــارات الدولــة ودراســــة الوضــع الراهن من حيــث تطبيق نظم الاستخدام الرشيد للمضادات الحيويــة ومتابعـــة الالتهابات المصاحبة للمنشآت الصحية حتى يتسنى لها أن تدعم النشاطـات بخصوص تخفيضها إلى أقل درجة ممكنة.

مذكرة

في غضون ذلك وقعت وزارة الصحة ووقاية المجتمع مذكرة تفاهم مع شركة «جلاكسو سميث كلاين» الطبية تهدف إلى إطلاق حملة توعية صحية من خلال وسائل الإعلام في دولة الإمارات لمواجهة مشكلة تنامي مقاومة البكتريا للمضادات الحيوية كظاهرة عالمية وذلك تزامناً مع الأسبوع العالمي للتوعية بمقاومة المضادات الحيوية الذي يقام في شهر نوفمبر من كل عام.

وشهد توقيع الاتفاقية الدكتور محمد سليم العلماء وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع، بينما وقعها كل من الدكتور حسين عبد الرحمن الرند الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة مضادات الميكروبات وسامح الفنجري المدير العام لشركة «جلاكسو سميث كلاين» في منطقة الخليج العربي بحضور الدكتور يوسف محمد السركال الوكيل المساعد لقطاع المستشفيات بالوزارة.

عدوى

نبهت الدكتورة نجيبة عبد الرزاق إلى ازدياد تعرض المصابيــــن بحـــالات عـــدوى تسببهـــــا جراثيــــم مقـــاومة للمضاد الحيوي، حيث تبدأ بالتكاثر متسببة في إطالة مدة المرض ما يعني استمرار حالة العدوى وزيادة خطر انتقالها إلى أشخاص آخرين ولن يعود بالإمكان معالجتها كما في السابق ما يتطلب مزيداً من الرعاية والعلاج واللجوء إلى مضادات حيوية أخرى يمكن أن تتسبب في مضاعفات جانبية حادة وتهديد كبير للصحة العامة ما لم يتم التدخل وإيجاد حلول جذرية.