أكدت معالي سارة الأميري، وزيرة الدولة للعلوم المتقدمة، أن مسيرة الإنجازات في مجال الفضاء متواصلة بزخم وهمّة كبيرة، مشيرة إلى أننا على بعد 600 يوم من إطلاق أول مسبار لاستكشاف الفضاء الخارجي - مسبار الأمل.
وقالت، إن جهود دولة الإمارات في مجال الريادة وتحقيق التميز بدأت منذ تأسيس الاتحاد مستندة إلى النهج الذي أسسه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، وتتسابق دول العالم اليوم في البحث عن كل ما هو جديد، واستثمار الفرص في سعيها نحو التطور الحضاري والإنساني، واستكشاف الفضاء والبحث عن مواطن الاستفادة منه، حيث يعد مجالاً تتزاحم فيه الدول.
جاء ذلك خلال انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي للجوانب القانونية لاستخدامات الفضاء الخارجي، والذي نظمته جامعة الإمارات ممثلة بكلية القانون، وبالتعاون مع معهد قانون الطيران والفضاء في جامعة ماجيل في كندا، تحت رعاية سعيد أحمد غباش الرئيس الأعلى للجامعة.
وأضافت معاليها، إن المؤتمر يكتسب أهمية مضاعفة هذا العام لتزامنه مع تدشين مرحلة جديدة لقطاع الفضاء للدولة، خاصة بعد الإطلاق الناجح للقمر الصناعي «خليفة سات» المصنّع من قبل عقول وكفاءات إماراتية، مشيرة إلى أن البيانات تعتبر المحرك الرئيسي لجهود البحث العلمي، والمعلومات التي تردنا من الفضاء ستسهم في توفير فهم أعمق للتغيرات المناخية التي يشهدها كوكب الأرض، وبالتالي المساهمة في تقديم حلول مبتكرة لمعالجة العديد من التحديات.
من جانبه، أكد الدكتور محمد عبد الله البيلي، مدير الجامعة، أهمية المؤتمر بهدف الاطلاع على آخر المستجدات البحثية في علوم الفضاء، والجوانب القانونية لاستخداماته للتمكين من سن التشريعات والقوانين الخاصة في مجال الفضاء، وإيجاد مصادر مهمة للمعرفة، وتحقيق التنمية المستدامة، والإسهام في بناء وتعزيز الاقتصاد المعرفي.
