أكدت ميثاء الشامسي المدير التنفيذي لقطاع حقوق الإنسان في هيئة تنمية المجتمع بدبي أن نسبة وعي الأطفال بحقوقهم ارتفعت إلى 85% بعد أن كانت لا تتجاوز 20% قبل إطلاق برنامج «اعرف حقوقك» في المدارس بحسب إحصائيات أجرتها الهيئة من خلال استبيانات وزعتها على الطلبة في المدارس وأعضاء هيئة التدريس وإدارات المدارس المستهدفة.
وكشفت لـ«البيان» عن خطة الهيئة لتعميم البرنامج على المدارس الأجنبية الموجودة في إمارة دبي بهدف توسيع الاستفادة ونشر ثقافة حقوق الطفل كالحق في التعليم، والصحة، وممارسة العبادة، والمأكل والملبس، بالإضافة إلى توعية الطلاب ببعض السلوكيات غير اللائقة وكيفية تجنبها أو التنبه لها، وغرس ثقافة الوقاية من التنمر المدرسي والحد منه.
وأوضحت أن التنمر يأخذ أشكالاً عدة منها التنمر اللفظي ويشمل السخرية والاستفزاز والتعليقات غير اللائقة والتهديد.
والتنمر الجسدي مثل الضرب والعنف وغيرها من طرق الإيذاء البدني، والتنمر العاطفي من خلال الإحراج الدائم للشخص ونشر الشائعات حوله.وقالت إن أكثر من 5000 طالب وطالبة استفادوا من برنامج «اعرف حقوقك»، الذي أطلقته الهيئة منذ إطلاقه في العام 2013، في 18 مدرسة حكومية وخاصة، كما تم تدريب 40 مدرسا ومدرسة.
تجارب
وأضافت إن هناك تجارب إيجابية لبعض المدارس حيث تم تدريب طلبة الصف الثاني عشر وبدورهم قاموا بتوعية زملائهم من الروضة إلى الصفوف العليا، لافتة إلى أن تجربة إشراك الطلبة كانت مثمرة وأدت إلى ارتفاع نسبة الوعي لدى الأطفال بحقوقهم.
وقالت إن الملتقى الأول لبرنامج «اعرف حقوقك»، الذي عقدته الهيئة الأسبوع الجاري هدف إلى إيجاد منصة موحدة للجهات الحكومية والخاصة المعنية بحماية حقوق الطفل، لبحث ومناقشة أفضل التجارب، والخطط المؤثرة والفاعلة في إيجاد بيئة آمنة وصديقة للأطفال.
وأكدت أن برنامج «اعرف حقوقك»، حقق نتائج ملموسة على مستوى المدارس المستهدفة، من خلال توعية الأطفال وذويهم بحقوق الطفل، كخطوة أولى وأساسية لتعزيز حماية هذه الحقوق.
وأوضحت أن تحقيق منظومة رعاية وحماية متكاملة لحقوق الطفل، يتطلب مساهمة كافة الجهات والأفراد في المجتمع، ولا يقتصر على المدرسة أو المنزل، وشددت على دور الإعلام الاجتماعي من حيث التأثير والتوعية، وسرعة وصوله وقدرته على الإقناع، وهو ما يجعله أداة أساسية في نشر الوعي بحقوق الطفل، كما أن الاستخدام السيئ لهذه الأداة يشكل باباً لانتهاك حقوق الطفل.
