قدمت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية أربعة أبحاث توضح دور الابتكار التكنولوجي في الضمانات أثناء مشاركتها في مؤتمر «الضمانات الدولي: بناء القدرات المستقبلية» والذي يعقد في مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في النمسا، وشارك أكثر من 600 خبير من 93 دولة في المؤتمر الدولي من أجل تبادل المعلومات والخبرات وبناء القدرات.
كما هدف المنتدى إلى الابتكار من خلال التفكير في إيجاد سبل ومنهجيات جديدة من شأنها أن تعزز القدرات المتخصصة وتحقق الكفاءة المنشودة في مجال العمل في الضمانات.
وتطرقت أول ورقة عمل تقدمت بها الهيئة إلى «ضمانات دولة الإمارات: في مواجهة حظر الانتشار النووي»، حيث عرضت جهود الدولة في الرقابة على القطاع بوصف الإمارات دولة جديدة تدعم جهود حظر الانتشار النووي الدولي وانضمامها إلى عدد من الاتفاقيات الدولية مثل البروتوكول الإضافي لاتفاقيات الضمانات الشاملة.
وللحفاظ على التزاماتها إزاء تطوير برنامج الطاقة النووية، طورت الهيئة نظام حساب المواد النووية ومراقبتها.
أما ورقة البحث الثانية التي عرضتها الهيئة: «بناء القدرات الوطنية بين الشباب في مجال القطاع النووي»، فقد سلطت الضوء على أهمية القوى العاملة في القطاع النووي حيث تلعب المعرفة وإدارتها دوراً حيوياً. أما الورقة الثالثة: «ضوابط الرقابة على الصادرات النووية بالإمارات» حيث تشكل الرقابة على صادرات المواد النووية عنصراً أساسياً من أي برنامج للطاقة النووية ولحظر الانتشار النووي.
وتناولت الورقة الرابعة: «تنفيذ ضمانات دولة الإمارات: خارطة طريق نحو إدارة معلومات الأمن والسلامة والضمانات»، حيث تشكل إدارة المعلومات عنصراً حيوياً في نظام حساب المواد النووية ومراقبتها.
