طالب المجلس الوطني الاتحادي، أمس، خلال جلسته العامة الثالثة من دور الانعقاد العادي الرابع للفصل التشريعي الـ16، برئاسة معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس، وحضور معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، ومعالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، بضرورة العمل على توحيد نظام إحصائي موحد وشامل من الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء وتوزيعه على جميع المراكز الإحصائية الاتحادية والمحلية.
كما طالب في ضوء مناقشة موضوع «التنافسية والإحصاء» بالإسراع في تبني نظام ربط إلكتروني لضمان تبادل البيانات والمعلومات بين الهيئة والجهات الاتحادية والمحلية وتطوير البنية المتكاملة للإحصاء الوطني وإنشاء وحدات إحصائية في الوزارات والهيئات الحكومية والمحلية وبناء خطط عمل للتعاون مع القطاع الخاص وقيام الهيئة بإعداد دراسة علمية لبيان أسباب التأخر في مؤشرات التنمية البشرية وإعداد برنامج للمنح الدراسية في مجال تخصص الإحصاء لتشجيع المواطنين للدخول في هذا التخصص بالتعاون مع الجامعات.
وأكد المجلس أهمية التعاون والتنسيق بين الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء والجهات الحكومية الاتحادية والمحلية لدعم ومتابعة الأداء الحكومي في تنفيذ مؤشرات التنافسية العالمية.
رياضة الرجبي
ووافق المجلس على تأجيل الرد على سؤال برلماني وجهه عضو المجلس، عزا سليمان بن سليمان، إلى معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة حول «المنتج الثقافي المتميز»، وذلك لاعتذار الوزيرة عن عدم حضور الجلسة لارتباطات مسبقة.
فيما وجّه عضو المجلس سالم علي الشحي، سؤالاً لمعالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، حول «إدراج رياضة الرجبي في مناهج الوزارة»، فأجابت معالي جميلة المهيري، بالتأكيد أن رياضة الرجبي ليست غريبة على المجتمع الإماراتي، ومدرجة في الواقع الرياضي بالدولة، التي لديها اتحاد رياضي متميز، لافتة إلى أن 60% من دول العالم تدرج رياضة الرجبي ضمن الرياضات المدرسية.
رياضات
وقالت: إن الوزارة تسعى بدورها لإدراج كل الرياضات العالمية والأولمبية ضمن المناهج المدرسية، وخاصة رياضة الرجبي التي تؤصّل روح الفريق وتحث على المثابرة، وهي أمور يجب أن يتحلى بها الطلبة.
لاسيما وأن الكثير من البحوث أكدت أهمية هذه الرياضة للمراهقين لما تحدثه من انضباط وتغذية لروح الفريق، موضحة أن الوزارة عملت على تطوير الرياضات المدرسية من خلال استقطاب الكثير من الكفاءات التي تساهم في تحويل العشرات من الطلبة إلى أبطال أولمبيين.
رد
ورد عضو المجلس على الوزيرة بالقول: «رياضة الرجبي من الرياضات الخطرة، وخاصة على الإناث، ومن ثم كان من الأولى استبدالها على مستوى الفتيات بإدراج مناهج للطبخ والتدبير المنزلي والأسري مثل المعمول به في المدارس الأوروبية»، مشدداً على أن هذا المطلب تنادي به مئات الطالبات في مختلف المراحل الدراسية.
اختياري
من جانبها ردت الوزيرة بالتأكيد أن تدريس رياضة الرجبي اختياري ما يعني أنه يمكن لمن يخشاها أو لا يحبها أن لا يقدم على ممارستها.
واقترح عضو المجلس الوطني الاتحادي، محمد بن كردوس العامري، إدراج منهج للخدمة الوطنية لطلبة المرحلة الثانوية، يُعنى بتأهيلهم وتهيئتهم لدخول ميدان الخدمة الوطنية والحياة العسكرية. ووجه عضو المجلس سعيد صالح الرميثي، سؤالاً إلى معالي حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، بشأن الجهود التي تقوم بها الوزارة للحد من انتشار ظاهرة السمنة بين طلبة المدارس.
وقالت معالي جميلة المهيري: «كلنا نبحث عن سبل مثلى للحد من ظاهرة السمنة في المدارس، ونحن في الوزارة نؤمن بأهمية تضافر الجهود بين الجهات والوزارات المعنية لوضع البرامج اللازمة للقضاء على هذه الظاهرة، ومن هذا المنطلق نعمل مع جهات اتحادية ومحلية عدة لقياس معدلات السمنة بين طلبة المدارس، حيث انخفضت نسبة السمنة من 14.4% عام 2016، إلى 13.6% العام الماضي».
9.1
أوضح عبدالله لوتاه مدير عام الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء أنه تم إعطاء الأولوية القصوى في الإحصاءات للإفصاح عن تعداد سكان دولة الإمارات وهو ما تم الإعلان عنه بالفعل في شهر أغسطس من العام الماضي إذ بلغ (9.1 ملايين نسمة).
