أوصى الملتقى السنوي الأول لبرنامج «اعرف حقوقك»، الذي أطلقته هيئة تنمية المجتمع في دبي، صباح أمس، في فندق إنتركونتننال بالفيستفال سيتي، بربط الأنشطة المنهجيّة التي تتعلّق بحقوق الطّفل في مناهج دولة الإمارات، بالمبادرات والبرامج والأنشطة التي تتناول حقوق الطّفل (كبرنامج اعرف حقوقك) سواء على صعيد الأنشطة اللاصفية في المدرسة والمجتمعيّة المحليّة أو الإقليميّة والعالميّة، ليتمكّن الطّفل من تجاوز كل العقبات والتحديات، ويتحمل مسؤولية نفسه، وينطلق نحو مُستقبله بخطى واثقة أساسها الولاء والانتماء لوطنه.

كما أوصى بتدريب المعلّمين على آليّات الاستفادة من المناهج الدّراسيّة المتنوعة، مثل الدّراسات الاجتماعيّة والتّربية الوطنيّة والتّربية الأخلاقيّة وغيرها، التي تتناول محاور تُعنى بحقوق الطّفل، بحيث يُسهمون في إثراء قيم ومبادئ ومجالات واتّجاهات حقوق الطّفل، وتحويلها إلى خُطط إثرائيّة أو تنفيذيّة تعزيزيّة، لتوعية الأطفال بحقوقهم وإجراءات فهمها وتطبيقها والاستفادة منها، بهدف إيجاد جيلٍ واعٍ بواجباته تجاه نفسه وأُسرته ومجتمعه ووطنه.

صديق للطفل

وعلى صعيد الإعلام أوصى الملتقى بضرورة إيجاد إعلام صديق للطّفل، موجّه لتوعيته بحقوقه وواجباته، ويرسم تطلعاته الحاليّة والمستقبلية، ويدعم التّحديات التي يواجهها في عصر الزّخم الإعلامي والعولمة الكونيّة، ليحافظ على مبادئه وقيمه واتجاهاته الأصيلة، ويُعزّز ولاءه وانتماءه لدينه ولتراثه وعاداته وتقاليده، ويحميه من كل أشكال الإساءة في المحتوى الإعلامي على اختلاف قنواته.

وشدد على أهمية حماية الطّفل من كل أشكال الإيذاء أو التّعدي، التي قد يتعرّض لها في حال استخدامه وسائل التّواصل الاجتماعي عن طريق بناء أمن معلوماتي رصين يحدد المسارات التي يمكن للطّفل أن يتواصل بها اجتماعياً، بإشراف مباشر من الأبوين ورعاية مُشتركة لحمايته من أي إساءة أو تهديد لأمنه وسلامته.

وأكد ضرورة تفعيل برنامج «اعرف حقوقك» في المدارس المُطبّقة له عن طريق استثمار الخطّتين العامّة والتّشغيليّة للبرنامج وما يتبعهما من برامج وأنشطة وفعاليات، وربطها بجودة أداء المدرسة، والاستفادة من نتائج تطبيقه في المرحلتين الأولى والثّانية في تحسين مُخرجات المدرسة المُنتسبة للبرنامج. وخلال الفعاليات كرّم أحمد جلفار مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي المدارس المشاركة في البرنامج.

منصة

يهدف الملتقى إلى إيجاد منصة موحدة للجهات الحكومية والخاصة المعنية بحماية حقوق الطفل، لبحث ومناقشة أفضل التجارب، والخطط المؤثرة والفاعلة في إيجاد بيئة آمنة وصديقة للأطفال، تزامناً مع اليوم العالمي للطفل 20 نوفمبر.