«دبيٌّ» تستفـــــــــزُّ ذوي البصــــــائرْ

أتَوْا من كلِّ صوبٍ بالــطـــــــوائرْ

وداعيهم «محمّدُ» فخـــــــرُ عُرْبٍ

بــ«مِسبار» غزا النُجُمَ الســـــــوائرْ

«محمّدُ» كم أقام تجمُّعــــــــــاتٍ

وأحيــــا بالرؤى مَيْتَ الضمــــــائرْ

وأنبـــــــــــــأنا بأنّ العِلــــــــمَ «صِينٌ»

وأن الغُنــــْمَ تمكينُ الجـــــــآذرْ

فهُنَّ النصف إن قــــــابلن نصفاً

وهنَّ الغِيـــــــــــدُ يأسرْنَ المشاعرْ

«أبو الحكماء» كافـــــَــــأهُنَّ خيراً

فهنَّ اليوم يَمـــــلأن الـــــــــــدوائرْ

«أبو الحكماء» يعرف كيف يَجني الثــْ

ــثِمارَ وأيّ ذي الأشجار ثــامِرْ

Ⅶ Ⅶ Ⅶ

دعا الخبراءَ كي يُدلوُا دِلاهُم

وبالإدلاء يَظهــــــــــــــرُ كلُّ غــــــــائرْ

همُ خبراءُ مالٍ واقتصــــــــــــــــــادٍ

وفي التكنـــُــــــولُجِيِّ همُ البشائرْ

لقد رسَموا لِعولمـــــــــــةٍ حضوراً

وعن مستقبل رفعـــــــــُـــوا الستــائرْ

«إماراتِ التســـــــــــامُحِ» هَيَّ تــِيهي

بعـــَـــــولمةٍ وتــِيهـــــــــــي بالبـــــــوادرْ

Ⅶ Ⅶ Ⅶ

هيَ الدنيا مَجـــالسُ فاغتنِمها

لِمصلحــــــــة البـــــَــــــريَّة لا تُكـــــابرْ

تطـلَّـعْ للجميل بكـــلِّ شـــــوقٍ

فلا غــــــدَ للذي يخشى المَخاطرْ

هي الــــــدنيــــــــــا مُغامـــــــــرةٌ وإلَّا

فعِش طولَ المدى رهــــنَ المَقابرْ

حياتَك فَاملأنْهــــــا بالأمــــــــــاني

وذلّلْ بالسيـــــــــاسة كلَّ نـــافـــــــــرْ

تفاءلْ وابتسِمْ ما دمتَ حيــّـــاً

فإنَّ السَّعــــــــــــدَ لا يُهدى لِكاشرْ

Ⅶ Ⅶ Ⅶ

نعَم واليــــــوم لستَ وحيدَ عصرٍ

فحـــــــــولك عالــــــَـمٌ لك غيرُ عاذرْ

فكُنْ ضِمنَ الفريق أضِف جديداً

ونــــــافِس جالسيـــك وأنت حـــاذرْ

فكَمْ لبسَ الكَمِــــــــيُّ وســـامَ فوزٍ

وكم خسِرَ المعاركَ ذو المَغــــافرْ

وإنَّ الرأيَ أن تبقى عنيــــــــــــــــــــداً

لِــتُنجب من حيــــــــاتك وهْي عاقرْ

Ⅶ Ⅶ Ⅶ

«دبيُّ» اليوم عـــــــــاصمةُ اقتصادٍ

إمــــــــاراتٌ غدتْ بدبيْ تُفــــــاخــــــــرْ

«دبيْ وأبوظبي» فرســـَــا رهـــــــانٍ

ينـــــالُ اليُمنَ مَن لهــُـمـــا يُســــــايرْ

Ⅶ Ⅶ Ⅶ

ألا يا أيهــــا الإنســـــان فاعقــــــِــدْ

لمُجتمع التـحـــــــــدّي عــــــــزمَ ثائرْ

وطـــــــوِّرْ مِن سياســــــــاتٍ وغيــــِّـــــــرْ

وبالتغيــــير عَمـــــــِّــــــــــــــرْ كلَّ بـــــــائرْ

و«طاقـــةُ» حوْلَهـا اجتمعت جموعٌ

و«طاقةُ» في غــدٍ أغلى المصادرْ

نعَم صِفْ بالمـــُـــــــرونة كلَّ حينٍ

صناعتـَـــــنـــــــــــا وثورةَ مَن يبــــــــــادرْ

Ⅶ Ⅶ Ⅶ

لــ«تكنولـــُوجِيا» قِيــــــــَـــمٌ أضيفت

ألا استثمــَــرتها يا ابـــنَ الأكـــــابرْ؟

كفـــــــانا ما قضينـــــــــا في سُباتٍ

وفي استهــــــلاكِنا كلُّ الخــــسائرْ

غذاؤك لم يعـــُــد روتيــــــنَ أمسِ

فجــَــــــدِّدْ أنت أوردةَ العنــــــاصــــرْ

تقــــــــدَّمْ بالذكــــاء الإصطــــــناعي

لِتحسين اقتصـــــادِك يا مُنـــــــــاورْ

إذا ما شئتَ تطــــــــــويراً فــــــواكِبْ

مُواءمــــــةً لإنســـــــــــانٍ مُعــــــاصــرْ

ولا تعِشِ الجـــديدَ بروح أمـــسِ

عليك بحــــــاضرٍ فـــالأمسُ دابــــِـرْ

Ⅶ Ⅶ Ⅶ

ألا وَاحمِ الطبيعـــــــةَ من فنـــــــــاءٍ

لــ«تـِقـنـيـــــــَّـــــــاتِـنــــــــــا» دورٌ مـُـــــؤازرْ

وضَع «آليـــــَّــة» لــِـنظــــــــام مــــــالٍ

لتحسين المعيشــــــةِ في العَشــــائرْ

ورَقمنــةٌ تســــــــودُ أصــــولَ نقــــــدٍ

فبــــــــادرْ أنت في استقـــــــرارِ دائرْ

ووفِّـــــرْ للتـنـقُّـــــــــــل دربَ أمـــــــــنٍ

فإن الخــــوفَ أوشك أن يُحـاصرْ

كفتك الأرضُ فارْقَ إلى فضاءٍ

إلى «المرِّيخ» هَيَّ إذنْ فجــــــــــاوِرْ

وفي الأجــــــــواء ما لم تكتشفهُ

فبالسِّلم اكتشفْ لا بالخنــــــاجرْ

Ⅶ Ⅶ Ⅶ

وإن كانت لإنســــــــــان حقــــوقٌ

فـــ«تِكنــــــولوجيــا» لغــــــةُ المُنـاصرْ

على مـُــــــــــدنٍ يزيد الآن زحفٌ

فهل حققتَ تجويداً لِحـاضرْ؟

ولا مــُــدنٌ تقــــــــــــــوم بلا اقتصادٍ

ولا شِعر يلـَـــــــذَّ بلا «تُمــاضِرْ»

وكم تأتيـــــــك عَبرَ «أَلِكتــُـــــــرونٍ

جرائمُ» فاستبــــِـــق درأَ المَخاطرْ

وخُذ لريـــادة الأعمالِ مَن قـــَـد

أرَى الإبــــــداعَ فليــــــــرقَ المنابرْ

أرى «أُمّـــيـة رقَمـيــّـــــــةً» قـــــــــــــــد

تفشّتْ فــــــــــي الأوائل والأواخــرْ

فقم بشبــــــــــــابنا ثقّفْ نُهـــــــــــاهُم

ودَغــــدِغْ «لِحيةً» قبـــــل «الغَدائرْ»

Ⅶ Ⅶ Ⅶ

ألا والإقتصـــــــــــادُ حليفُ عِلمٍ

وكم جهلٍ أبــــــــــاد غِنى المُثـــــــــــابرْ

وما عـــــــــــاد العلاجُ كطِبِّ أمسِ

وقد غـــــدت الجراحةُ بالمَنــــــاظرْ

وفي الغــَــد قد نرى ما فوق هذا

نعــَــم والله أعلـــــــــــــــمُ بالســـــــــرائرْ

Ⅶ Ⅶ Ⅶ

ألا يا مَن حضرتَ اليوم هذي الــ

ـمَجـــالسَ واستمعتَ إلى العَباقرْ

تحـَــــــدَّ تحدّياتٍ قــــــــــــادمــــــــاتٍ

وواجِـهْ في غــــــدٍ فــِـرقَ الكواسِرْ

«دبيُّ» اليـــــــوم تعــــــــــــــذُركم جميعاً

وتُنــــــذر مـــــَــــــــن تناسى أو يُهاترْ

وما ضمنَ السلامةَ مَن تمادى

ولا حصَد النـــــــدامَة مَن يشاورْ

«إمـــــاراتٌ» فديتـــــُــك يــا بلادي

وعشتِ «دبيُّ» قافيـــــــــــةً لِشاعِرْ