أطلقت دائرة التخطيط العمراني والبلديات في أبوظبي من خلال لجنة التكنولوجيا منصة رقمية موحدة لتقديم خدمات الحصول على السلع الغذائية المدعمة، في إنجاز جديد يضاف إلى مسار مشروع التحول الرقمي للخدمات.

ووفقاً لهذه الخطوة تقترب الدائرة شيئاً فشيئاً من تحقيق هدفها المتكامل المتمثل بخدمات رقمية بنسبة 100% مع نهاية العام الجاري 2018. من جانبه أكد سيف الرميثي مدير إدارة مركز الاتصال والخدمات الإلكترونية في بلدية مدينة أبوظبي، أن الدائرة تحرص على أتمتة جميع خدماتها، وذلك تحقيقاً لرسالتها في خدمة المجتمع، وتسهيل الإجراءات، وتقديم الخدمات بقالب عصري يتواءم مع احتياجات المتعاملين والمجتمع والشركاء ويحقق تطلعاتهم.

وأضاف الرميثي أن مشروع التحول الرقمي في الدائرة يسير في وتيرة منهجية منتظمة، ويحرز تقدماً كبيراً وصلت نسبته المئوية إلى أكثر من 84 % من المعاملات الرقمية، ويأتي إطلاق المنصة الرقمية لخدمات السلع الغذائية المدعمة والخاصة بالمواطنين حلقة ضمن سلسلة من الخدمات التي نجحت لجنة التكنولوجيا في تحويلها رقميةً بالكامل في وقت قياسي.

على الصعيد ذاته أوضح جابر عبد الرحمن بن عبيدان الحمادي رئيس قسم المستودعات في بلدية مدينة الظفرة، أن منصة الخدمات الرقمية لخدمات السلع الغذائية تشمل البلديات الثلاث (بلدية مدينة أبوظبي، بلدية منطقة الظفرة، بلدية مدينة العين)، مشيراً إلى أن بإمكان المواطنين الحصول على خدمات السلع الغذائية المدعمة عبر منصة (سمارت هب) بكل يسر وسهولة.

وأكد أن نسبة المعاملات الخاصة بخدمات السلع الغذائية تشكل أكثر من 32 % من مجموع المعاملات التي تنفذها البلديات، الأمر الذي سيخفف من الضغط الكبير ويقلص أعداد المعاملات التقليدية (الورقية) بشكل ملحوظ.

وأضاف أن المنصة الرقمية للسلع الغذائية المدعمة لا تقتصر خدماتها على طلب السلع، ودفع ثمن السلع رقمياً، بل وتشمل كذلك خدمة توصيل السلع الغذائية إلى منازل المواطنين، حيث تبلغ رسوم توصيل السلع إلى المنازل داخل جزيرة أبوظبي مثلاً 42 درهماً فقط.

ضمن الإطار ذاته أشار محمد خميس الكعبي مدير إدارة التخطيط التقني في بلدية مدينة العين، إلى أن المنصة الرقمية لخدمات السلع الغذائية المدعمة تتميز بالعديد من الخصائص والامتيازات من أهمها سهولة الاستخدام، فالحصول على خدمات السلع الغذائية رقميا لا يحتاج إلى إبراز أي أوراق ثبوتية أو بطاقة هوية أو مستندات خاصة.