بحثت معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع، وغادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي بجمهورية مصر العربية، أوجه التعاون بين البلدين الشقيقين، وفرص الاستفادة من التجربة الإماراتية في مجال التنمية الاجتماعية، وذلك بالاطلاع على تجربة الدولة ورؤيتها للعمل الاجتماعي المرتكزة على الانتقال من الرعاية إلى التنمية، بما يوافق رؤية دولة الإمارات 2021، وينسجم مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة 2030.

جاء ذلك خلال استقبال معالي حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة التضامن الاجتماعي المصرية، ومرافقتها في جولة ميدانية شملت مركز رعاية وتأهيل أصحاب الهمم، ومركز التنمية الاجتماعية، ومركز التدخل المبكر في دبي.

ورافقت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، غادة والي، في جولة شملت مركز دبي للتدخل المبكر، واطلعت الوزيرة الضيفة على برنامج الإمارات للتدخل المبكر، الذي يعد مظلة لخدمات مركز دبي في مجال التدخل المبكر.

كما زارت الوزيرة المصرية مركز التنمية الاجتماعية في جميرا، واطلعت على أنشطة المركز والدورات المقامة فيه، حيث تابعت ورش إعداد المرحلة الثانية من القاموس الإشاري الإماراتي، وتوقفت بحضور معالي وزيرة تنمية المجتمع، عند عدد من الورش التي يتم تنظيمها داخل المركز مثل: السعفيات وصناعة الدخون وإعداد المنتجات التراثية، كما تعرفت على منصة التطوع «متطوعين. إمارات»، وتفاصيل الفكرة، وعلى مشروع قلادة، الذي تبدعه أنامل طالبات من أصحاب الهمم ويحقق نجاحاً كبيراً في جانب التأهيل والتمكين والاندماج المجتمعي.