متحدثون بجلسة «مسؤولية المؤسسات التعليمية»:

الأنظمة التعليمية يجب أن ترتكز على المعرفة

أكد المتحدثون خلال جلسة «مسؤولية المؤسسات التعليمية وإدماج ثقافة التسامح» في القمة العالمية للتسامح ضرورة إعادة النظر في الأنظمة التعليمية وجعلها أكثر مواكبة للتطورات الحديثة التي ترتكز على المعرفة واعتبرت التسامح ركناً أصيلاً ينبغي إدماجه في المناهج الدراسية.

كما ركزت الجلسة على إمكانية تبني المؤسسات التعليمية برامج تعمل على تعزيز روح التسامح وتعمد على تحصين الشباب ووقايتهم من العنف والأفكار المتطرفة وكذلك توفير مناخ معزز للإيجابية داخل المؤسسات التعليمية يساعد على تمكين الطالب من تقبل واحترام التنوع وخصوصية الآخر.

وأدار هذه الجلسة سهيل غازي القصيبي مؤسس ورئيس مجلس أمناء المؤسسة البحرينية للحوار في مملكة البحرين وشارك فيها خمسة متحدثين منهم ماريا لوسيا متخصصة الشؤون التعليمية العابرة للقارات التي أكدت تنامي ظاهرة الكراهية والخوف من الآخر بسبب ما اعتبرته فروقات طبقية اجتماعية واقتصادية وتعليمية معتبرة التعليم أداة أساسية وقوية في التعايش السلمي.

ظروف

وقال صالح بن سليمان بن عبد الرحمن الوهيبي الأمين العام للندوة العالمية للشباب الإسلامي من المملكة العربية السعودية «إنهم يتعاملون من خلال عملهم في الندوة العالمية مع الملايين من الشباب الذين حرمتهم ظروفهم الصعبة حقهم في نيل فرص التعلم والعلاج ضارباً المثل في بعض الدول الأفريقية».

ومن جانبه بين فضيلة الشيخ أبو بكر أحمد رئيس ومستشار جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية رئيس مؤتمر زايد للسلام أن على المجتمعات المسلمة أن تمتثل لسيرة النبي محمد عليه الصلاة والسلام والسير على هديه قائلاً تعاليم الدين الإسلامي تحث على التسامح والتعاضد ونصرة المظلوم. أما الدكتور عبد اللطيف الشامشي مدير مجمع كليات التقنية العليا فيرى أن غرس قيم التسامح يبدأ في المؤسسات التعليمية بالدولة منذ مرحلة رياض الأطفال.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات