صندوق أبوظبي للتنمية يشارك في تدشين القطار فائق السرعة في المغرب

شارك صندوق أبوظبي للتنمية في حفل تدشين القطار فائق السرعة، المشروع الاستراتيجي المهم الذي يساهم الصندوق في تمويله بـ 514 مليون درهم، ويربط بين مدينتي طنجة والدار البيضاء في المغرب.

ودشن العاهل المغربي محمد السادس المشروع بحضور إيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي، كما شارك في حفل التدشين الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وعلي سالم الكعبي سفير دولة الإمارات لدى المغرب، ومحمد سيف السويدي مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية، بالإضافة إلى عدد من كبار المسؤولين في المغرب.

وبهذه المناسبة، قال محمد سيف السويدي: «إن صندوق أبوظبي للتنمية ساهم وبتوجيهات من القيادة الرشيدة بتمويل العديد من المشاريع الحيوية في المغرب ضمن قطاعات متنوعة في الموانئ والطرق والمواصلات والإسكان، إضافة إلى جهوده في دعم قطاعات التعليم والرعاية الصحية، مما انعكس بشكل إيجابي على تحقيق التنمية المستدامة في البلاد».

وأضاف: «نحن فخورون بالمشاركة بتدشين مشروع القطار فائق السرعة، الذي يساهم صندوق أبوظبي للتنمية بتمويله، ويعد أحد أهم المشاريع الاستراتيجية المهمة في المغرب، والأول من نوعه على مستوى القارة الأفريقية، ويحمل في طياته فوائد اقتصادية كبيرة، ويشكل حلقة وصل حديثة ومبتكرة بين المدن المغربية».

ومن المتوقع، أن يُحدث مشروع القطار فائق السرعة الذي يبلغ تكلفته حوالي 2.3 مليار دولار، قفزة نوعية في قطاع النقل والمواصلات في المغرب، ويرفع من وتيرة الحركة التجارية والسياحية، ويزيد من أعداد المسافرين، ويدعم خطط التنمية الاقتصادية المستدامة في البلاد.

ويعمل مشروع القطار فائق السرعة الذي تم تسجيل سرعة تجارية له بلغت 320 كلم/ساعة على تسهيل حركة نقل البضائع والمسافرين، وتقليص مدة السفر بين مدينتي طنجة والدار البيضاء من 5 ساعات إلى حوالي ساعتين.

ويشار إلى أن صندوق أبوظبي للتنمية موّل 82 مشروعاً تنموياً في المغرب منذ عام 1976 بلغت قيمتها الإجمالية حوالي 9 مليارات درهم إماراتي، حيث استحوذ قطاع النقل والمواصلات على النسبة الأعلى من إجمالي التمويل بلغت 28% من خلال تمويل 12 مشروعاً تنموياً بقيمة إجمالية بلغت 2.8 مليار درهم إماراتي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات