00
إكسبو 2020 دبي اليوم

تقرير «الرقابة النووية»: معدلات الجرعة الإشعاعية في الدولة منخفضة

أعلنت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية عن إصدارها التقرير السنوي الأول حول «الرصد البيئي الإشعاعي في دولة الإمارات العربية المتحدة» والذي يحدد المستوى الأساسي والدقيق للإشعاع سواءً من المصادر الطبيعية أو النويدات المشعة الناجمة عن أنشطة الإنسان، وقد أظهر التقرير أن معدلات الجرعة الإشعاعية تعتبر منخفضة بشكل عام بالمقارنة مع معظم الدول الأخرى حول العالم.

ويلخص التقرير نتائج السنة الأولى من البرنامج الشامل للرصد الإشعاعي والبيئي التابع للهيئة الاتحادية للرقابة النووية، والذي غطى الفترة بين 1 يناير لغاية 31 ديسمبر 2015، وقد تم إطلاق هذا البرنامج انسجاماً مع دور الهيئة بوصفها جهة رقابية نووية مستقلة في دولة الإمارات، وانسجاماً مع مسؤوليتها وصلاحياتها بمراقبة مستويات الإشعاع في الدولة، وتقديم المشورة للهيئات الحكومية ذات الصلة بشأن تأثير الإشعاعات على حماية البيئة والصحة العامة واستخدام المياه والأراضي.

وشملت أهداف الرصد الإشعاعي للهيئة إجراء مسوحات وفهم الظروف الإشعاعية في دولة الإمارات قبل تشغيل أي منشأة نووية، وتوثيق مستوى خط الأساس للإشعاع الموجود في البيئة الإماراتيّة، وتحديد مصدر النويدات المشعة الناتجة عن أنشطة الإنسان إذا وُجدت في تلك البيئة، إلى جانب نشر تقرير عام يتضمّن نتائج مفصلة حول الرصد الإشعاعي.

عينات

وكجزءٍ من أنشطة المراقبة الخاصة بالبرنامج في عام 2015، تم جمع وتحليل 28 عينة من الغطاء النباتي، و40 عينة من التربة السطحية، و10 عينات من مياه البحر، وذلك ضمن المختبر البيئي التابع للهيئة، وذلك بالاعتماد على مستوى ثقة بلغ 95٪ لقياسات المختبر، وهو المعيار الدولي لأوجه انعدام اليقين في تقارير الرصد البيئي والإشعاعي، بالإضافة إلى ذلك، قام المختبر بتحليل 513,798 قياساً فردياً لمعدلات جرعة «جاما» من شبكة تضم 13 محطة مراقبة في أنحاء الإمارات، و628 قياساً لمعدلات جرعة «جاما» التي تم أخذها في أنحاء الدولة باستخدام حجرة أيونات محمولة وعالية الضغط.

وكشف تحليل جميع العينات والقياسات عن وجود «نويدات مشعة» طبيعية المنشأ كما هو متوقع، وذلك دون المستويات المرجعية المحددة في لوائح الهيئة، كما احتوت معظم عينات التربة على مستويات منخفضة من نظير «السيزيوم 137» المُشع، وهو ما كان أمراً متوقعاً وطبيعياً نتيجة وجود النظائر المشعة ضمن تكوين التربة في جميع أنحاء العالم.

طباعة Email