ثمّن تقديم مساعدات عاجلة لإغاثة متضرري الفيضانات

مجلس الأعيان الأردني: علاقاتنا مع الإمارات تاريخية متجذرة

صورة

أكد مسؤولان في مجلس الأعيان الأردني عمق العلاقات بين الإمارات والأردن، مشيرين إلى أنّ هذه العلاقات تعد نموذجاً فريداً للروابط التاريخية، إذ تتسم بالانسجام والتوافق، كما تحمل أبعاداً سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية.

وقال المسؤولان إنّ العلاقات بين البلدين لم تكن وليدة اللحظة، وإنما هي علاقات متينة وامتدت سنوات طويلة تميزت بالإيجابية وحسن التعاون والمصير المشترك والمصالح المشتركة بين الدولتين.

ووصف المسؤولان مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتسيير جسر جوي لتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للمتضررين من جراء الفيضانات القوية التي ضربت أجزاء من الأردن خلال الأيام القليلة الماضية، بأنها خطوة تؤكد قوة العلاقات بين البلدين وصلابتها.

جهود

وقال فيصل الفايز رئيس مجلس الأعيان الأردني لـ«البيان»: إنّ العلاقات الإماراتية الأردنية علاقات تاريخية ومتجذرة، وقائمة على أسس ومبادئ الاحترام والتعاون المتبادل، وتسعى كل من الدولتين إلى تطوير وتعزيز هذه الروابط وخاصة في ظل الظروف المعقدة التي تمر بها المنطقة.

وبين الفايز أنّ هناك استراتيجيات مشتركة لتعزيز مفهوم الأمن ومكافحة الإرهاب، فالأردن يؤمن بأهمية استقرار دول الخليج العربي بشكل عام.

وثمن الفايز الجهود الإماراتية في مساعدة متضرري الأحوال الجوية من خلال جسر جوي مزود بالمساعدات الإنسانية.

نموذج متميز

بدوره أكد رئيس لجنة الأخوة الأردنية الإماراتية في مجلس الأعيان الأردني سمير عبدالهادي أنّ العلاقات الإماراتية الأردنية تمثل نموذجاً متميزاً للعلاقات العربية – العربية على كافة المستويات الوطنية والقومية والسياسية والاقتصادية وغير ذلك، فالأدلة كثيرة على عمق هذه العلاقة من أهمها أنّ هناك استثمارات إماراتية في الأردن تقدر قيمتها بـ16 مليار دولار، إضافة إلى أنّ هناك ما يقارب 200 ألف أردني يعملون في الإمارات في قطاعات مختلفة من التعليم والصحة والقضاء والإنشاء وغيرها من المجالات الحيوية المهمة.

وأضاف: بالطبع المساعدات الإماراتية للمنكوبين في الأردن جراء الظروف الجوية، مساعدات في غاية الأهمية وتعكس مدى الأخوة بين الدولتين، والعلاقات المتينة، متقدماً بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على هذه المكرمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات