مجلس «مستقبل المدن» يطالب بالحد من آثار التوسع الحضري

ناقش مجلس «مستقبل المدن والتوسع الحضري» التوقعات المستقبلية التي تفيد بأن 68% من السكان في العالم من المتوقع أن يعيشوا في المدن بحلول العام 2050. جاء ذلك ضمن أعمال مجالس المستقبل العالمية، حيث بحث المجتمعون سبل مواجهة التحدي الذي تحمله هذه التوقعات، والآليات اللازمة لتسخير تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في الحد من التأثير البيئي لتوسع المدن، وتعزيز جودة حياة المجتمعات.

وأكد أعضاء المجلس أهمية وضع حلول استشرافية تساهم في الحد من آثار التوسع الحضري، الذي يستنزف 75% من الموارد الطبيعية، و75% من إمدادات الطاقة، وينتج النسبة ذاتها من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، ما يؤثر سلباً على البيئة والاستدامة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات