مدير عام دبي الذكية لــ«البيان»:

أسس وأخلاقيات لاستخدام الذكاء الاصطناعي بدبي قريباً

كشفت الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر، مدير عام دبي الذكية لـــ«البيان» أن دبي الذكية باتت في مراحل متقدمة من وضع أسس وأخلاقيات استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي ستنظّم آلية توظيف هذه التقنية في تجارب المدينة المختلفة، وأنها تقوم بتصميمها بإشراك كافة الأطراف المعنية من جهات حكومية وخاصة، إضافة إلى الاطلاع على آخر ما يدور عالمياً في هذا المجال.

وقالت: مهمتنا اليومية المتجددة هي أن نكون في صدارة المدن بكل ما يتعلق بجاهزيتنا للمستقبل ومنح الإنسان في دبي أفضل تجارب وأسلوب حياة. ولكن بينما نحن منطلقون بخطى واثقة لتبني تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي لم ننس الأهمية الاستراتيجية لوضع ضوابط تنظم استخدام هذه التقنية وتبدد المخاوف المرتبطة باحتمالية إساءة استخدامها.

وأوضحت بن بشر أن الجهات العالمية التي تُعد لأية عناصر مفصلية للمستقبل تحرص على أن تكون الإمارات حاضرة في فعالياتها ونقاشاتها وفي هذا الإطار شاركت في فعالية جوجل الخاصة بالذكاء الاصطناعي والتي كانت بعنوان صناعة الذكاء الاصطناعي (#MakingAI) وضمت مجموعة من قادة التقنية للاطلاع من حول العالم.

حيث ركّز الحدث على أحدث نتائج الأبحاث والتطوير وأسس وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي التي تعمل عليها جوجل، وحرصنا على أن يكون هناك العديد من الدروس المستفادة التي سنطبقها وستنعكس على خططنا في الإمارات ودبي الذكية.

وحول مشاركتها في مجالس المستقبل العالمية قالت ابن بشر: تحتل الإمارات اليوم المرتبة الأولى في استقطاب الاستثمارات التقنية وهذا لم يأت من فراغ بل لأننا بدأنا بتطبيق احتياجات المستقبل اليوم ولم ننتظره. وذلك من خلال تحقيق رؤية القيادة بتوفير بيئة حاضنة للابتكار والاستثمار من حيث البنية التحتية والتشريعات وتسهيلات ممارسة الأعمال.

وتابعت: نحتضن هذا الحدث العالمي الدورة الثالثة للاجتماعات السنوية لمجالس المستقبل العالمية ويتزامن معها مثال حي للرؤية المستقبلية لقيادتنا وهو أنها لا تسمح للقوالب أو الأنماط الاعتيادية بأن تحد الإنجاز وهو ما يجسده إصدار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، قانوناً اتحادياً يخول مجلس الوزراء منح ترخيص مؤقت لتنفيذ أي مشروع مبتكر قائم على تقنيات حديثة ذات صفة مستقبلية أو باستخدام الذكاء الاصطناعي ولا يوجد تشريع منظم له في الدولة، بهدف توفير بيئة تجريبية آمنة ومحكمة للتشريعات الخاصة بتقنيات المستقبل.

وأوضحت أن انعقاد الدورة الثالثة للاجتماعات السنوية لمجالس المستقبل العالمية هنا في دبي اعتراف عالمي بالمكانة التي تحتلها دولتنا على مستوى العالم، وتنبع أهمية هذه الاجتماعات من أن العالم جاء ليبحث مستقبله هنا، حيث إن الانطلاق نحو أي وجهة يكون أفضل نتائج إذا تم من النقطة الأقرب لهذه الوجهة والإمارات اليوم هي الوجهة الأقرب للمستقبل واستشرافه بل تحقيقه.

وذكرت أن الأجندة غنية تبحث من خلال 38 مجلساً التحديات التي تواجه دول العالم ومناطقه في تحقيق متطلبات المستقبل وخاصة أثرها على مستقبل الاقتصاد. العالم حضر لدبي لاستشراف خريطة موازين القوى العالمية المستقبلية، في ظل التحولات الاقتصادية والسياسية المتسارعة.

بيئة حاضنة

أشارت الدكتورة عائشة بن بشر إلى أنه لا بد من الاتفاق على أن المستقبل ليس بتبني التقنية وحدها فهناك ما هو أهم ليكون للتقنية معنى في حياة الناس وهو وجود قيادة تؤمن بالمستقبل وتسخّر له بيئة حاضنة، مشيرة إلى أن القيادة في الإمارات قدمت نموذجاً عالمياً في تبني تقنيات لا يزال العالم حائراً من جدواها ونحن بدأنا بتطبيقها على الأرض مثل تقنيات بلوك تشين والذكاء الاصطناعي وغيرها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات