سلطان القاسمي يبحث التعاون مع جامعة كييل الألمانية

مذكرة تفاهم بين جامعة الشارقة ومركز عبد السلام الدولي للفيزياء النظرية

شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة، صباح أمس، توقيع مذكرة تفاهم بين جامعة الشارقة، ومركز عبد السلام الدولي للفيزياء النظرية ومقره في إيطاليا، وذلك في دارة الدكتور سلطان القاسمي بالمدينة الجامعية.

وقع المذكرة الدكتور حميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة، والدكتور فيرناندو كويفيدو مدير المركز.

تناولت المذكرة ضرورة وأهمية التعاون العلمي الدولي والاستفادة من الإمكانيات المتاحة لدى الطرفين في العديد من البرامج الثنائية، والتواصل المشترك بينهما في الاهتمامات العلمية ومجالات تخصصاتها المختلفة.

ونصت المذكرة على التعاون بين جامعة الشارقة ومركز عبد السلام الدولي على تنظيم برامج البحوث العلمية المشتركة، وتبادل الزيارات لأعضاء هيئة التدريس بين الطرفين، وإعداد وتنظيم العديد من الأنشطة الأكاديمية مثل الندوات العلمية والمؤتمرات وورش العمل، حيث ستكون جامعة الشارقة هي المقر العلمي الإقليمي المستضيف لكافة أنشطة المركز في منطقة آسيا ودول مجلس التعاون الخليجي.

وشملت مذكرة التفاهم تفعيل البرامج المشتركة في التبادل الأكاديمي في المساقات العلمية والدوريات والمعلومات، وكافة أشكال التعاون التي تعمل على تحقيق الفوائد المرجوة بين الطرفين. وسيتم بموجب هذه المذكرة توسيع مشاركات جامعة الشارقة العلمية في كافة أنشطة المركز بما فيها الأساتذة والطلبة.

لقاء

كما استقبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة، صباح أمس وفداً من جامعة كييل الألمانية ضم البروفيسور أوليرتش ستيفاني عميد كلية الطب، والبروفيسور مايكل إيلرت عميد الكلية السابق، وذلك في دارة الدكتور سلطان القاسمي بالمدينة الجامعية.

ورحب سموه بالوفد الزائر، مؤكداً سموه أهمية التعاون العلمي بين مؤسسات التعليم العالي في مختلف المجالات، مما يسهم في متابعة التطورات العلمية العالمية، والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى كل مؤسسة، الأمر الذي يرتقي بالمستويات المطلوبة على صعيد الأساتذة والطلبة والبحث العلمي والمجتمعات.

وتناول اللقاء مجالات التعاون المشترك بين جامعتي الشارقة وكييل الألمانية في الحقول الطبية والصحية بمختلف تخصصاتها في التعليم الطبي، والتدريب الإكلينيكي وبرامج تبادل الأساتذة وزيارات الطلبة بين المؤسستين، خاصة في المجالات الطبية التي شهدت تطورات كبيرة، مما يعود بالنفع على مجتمع كلية الطب في كلا الجامعتين.

واطلع سموه خلال اللقاء على أحدث البرامج التي تقدمها جامعة كييل العريقة في ألمانيا، ومجالات التعاون بينها وبين الجامعات المختلفة، إلى جانب الخبرات الواسعة للجامعة في مجال المراكز الطبية المتخصصة، والتي تستخدم أحدث الأنظمة التكنولوجية، مما يعزز من مجالات تقديم الخدمات الطبية إلى المرضى، وتعليم وتدريب طلبة كليات الطب والعلوم الصحية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات