00
إكسبو 2020 دبي اليوم

علماء يوصون بضرورة الاستفادة منها لخدمة المجتمعات

تكنولوجيا الطاقة المتقدمة ترسم مستقبل الاستدامة

أوصى علماء وباحثون ورواد أعمال بضرورة تسريع عمليات التحول نحو تكنولوجيات الطاقة المتقدمة، والاستفادة منها وتوظيفها في خدمة المجتمعات، بما يسهم في خفض التلوث البيئي، وإحداث تغيير جذري وإيجابي في مستقبل الحياة البشرية.

وبحث أعضاء مجلس تكنولوجيات الطاقة المتقدمة الذي عقد ضمن أعمال الدورة الثالثة لمجالس المستقبل العالمية، مستقبل تكنولوجيا الطاقة المتقدمة وكيفية تطويرها ومدى تأثيرها على أنظمة الطاقة والصناعة والمستهلكين والحكومات، وسبل الاستفادة منها في مواجهة عدد من التحديات العالمية الملحة التي تؤثر في مستقبل النظام البيئي العالمي.

وتطرق الاجتماع إلى السبل الكفيلة بتعزيز فهم علاقة الثورة الصناعية الرابعة بآليات العمل الحكومي المستقبلية، والتأثير الإيجابي للتطورات التكنولوجية على مختلف القطاعات، والمساهمة العالمية في احتضان المشروعات المتعلقة بتكنولوجيا الطاقة المتقدمة للاستفادة من تقنياتها في تعزيز جودة حياة المجتمعات وتطوير الحلول في مجالات الطاقة النظيفة والمستدامة.

واستعرض أعضاء المجلس التكنولوجيا الجديدة الداعمة لقطاع الطاقة المتقدمة، والتقنيات التي يمكن أن تساعد في التقليل من استهلاك الطاقة والملوثات التي تضر الحياة البشرية، ما يساعد في الحد من آثار الاحتباس الحراري ونتائجه السلبية على الأرض، مؤكدين أهمية تضافر جهود الجهات الحكومية والخاصة ودعم الأبحاث لإيجاد الحلول المناسبة للتحديات التي تواجه مستقبل الطاقة المتقدمة.

وتعمل التقنيات المتطورة على تغيير استخدامات الطاقة والابتكارات المطلوبة، إذ تسهم مجالات الابتكار مثل الجيل الخامس للإنترنت فائقة السرعة 5 جي والاستشعار الذكي، وتخزين الطاقة، والذكاء الاصطناعي، والمواد المتطورة وعمليات التصنيع في تطوير مجموعة من الحلول للتحديات وإيجاد الفرص غير المسبوقة من خلال العرض والطلب على الطاقة.

رؤية عالمية

من جانب آخر، بحث مجلس مستقبل الطاقة خلال اجتماعه ضمن أعمال الدورة الثالثة لمجالس المستقبل العالمية، التي تنظم في دبي بالشراكة بين حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي، الفرص الجديدة التي يتيحها التحول الكبير في مجالات الطاقة، وكيف يمكن الاستفادة منها في تحقيق استدامتها.

وهدف المجلس إلى تقديم رؤية عالمية حول مستقبل الطاقة، والتفكير القيادي والاستشرافي في وضع وجهة نظر متكاملة تلامس كافة أبعاد التحول العالمي في الطاقة، والآثار المترتبة عليها خلال الفترة المقبلة. وشدد المجلس على ضرورة اتخاذ إجراءات جديدة تتناسب مع هذه التحولات الشاملة في القطاع، لضمان مستقبل طاقة آمن، وبأسعار تناسب كافة المجتمعات.

واستعرض المجتمعون عدداً من الرؤى لسياسات محتملة في مجالات الطاقة، والتطورات التي تنعكس إيجاباً على العالم، وأوصوا بتمكين المجتمعات من الاستفادة الكاملة لمصادر الطاقة، واحتضان المشاريع التي تعزز النتائج الإيجابية في هذا القطاع.

تعاون

وبحث المجلس مجالات العمل والتعاون الدولي الكفيلة بالانعكاس بشكل أفضل على قطاع طاقة المستقبل، وسبل تعزيز فرص وآفاق التعاون ومشاركتها مع صناع القرار وشركات القطاع الخاص ومجتمعات الطاقة، للعمل على تنفيذها بما يضمن الوصول إلى مستقبل الطاقة النظيفة المستدامة.

 

طباعة Email