6 متسابقات للفوز بالمراكز الأولى في مسابقة «الشيخة فاطمة للقرآن» اليوم

تتواصل فعاليات مسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم في مقر انعقادها في ندوة الثقافة والعلوم، وتختبر اليوم 6 متسابقات، وهن كل من: هديل بنت فتحي بن جماعة من تونس، عاشورة أمان للانغا من تنزانيا، زينب صلاد آدم من فنلندا، نادية جاسم علي حسين أحمد محمد الكندري من الكويت، رحمة نشموي من رواندا وأساناتو بامبا من مالي.

وأثنى الدكتور سالم بن غرم الله الزهراني رئيس لجنة تحكيم المسابقة من السعودية على الجهود الكبيرة التي تبذلها اللجنة المنظمة للجائزة التي «يشهد الجميع بعلو مكانتها ودقة تنظيمها والتي تتطلع إليها أنظار المتسابقات من مشارق الأرض ومغاربها، والقائمون عليها بذلوا من أجل تمامها وقيامها جهوداً كبيرة، وقضوا في سبيل إنجاحها أوقاتاً كثيرة، وعقدوا لأجلها اجتماعات عديدة».

وأضاف: ترتبط المسابقة القرآنية باسم أم الإمارات حفظها الله، مسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم، في منافسة شريفة بأشرف ميادين التنافس لمتسابقات حافظات لكتاب الله من أنحاء العالم بقراءات شرعية متنوعة لتسير بنور آيات كتاب الله على خطى أمهات المؤمنين والصحابيات الجليلات.

وأشار إلى أن لجنة التحكيم مكونة من نخبة من العلماء يستخدمون أحدث الأجهزة والتقنيات لاحتساب درجات تقييم المتسابقات بدقة وحيادية تامة، في وقت لفت فيه إلى أوجه التعامل مع المتسابقات في الوقف والابتداء وأحكام التجويد بأنواعها ودرجات الحفظ والتلاوة.

جهود

من جانبه، ثمن فضيلة الشيخ علي حسن آل علي نائب رئيس لجنة التحكيم جهود اللجنة المنظمة للمسابقة كفرع من مسابقات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم التي تعمل في خدمة كتاب الله وحفظته على مستوى العالم كهدف عظيم تحقق بفضل الله تعالى أولاً ثم بدعمٍ ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، مؤسس هذه الجائزة المباركة، صاحب المبادرات الإنسانية والخيرية الجليلة التي تعود على المجتمعات المحلية والدولية بالنفع والفائدة ونشر كتاب الله تعالى.

وقال نائب رئيس لجنة التحكيم: تتطور خدمات وجهود اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم عاماً بعد عام، وحتى انتقال فروع المسابقات في نقلة نوعية للجائزة باستخدامها التحكيم الإلكتروني.

وإن كانت المسابقات من قبل تتحرى الدقة والشفافية وتحرص على العدل إلا أن التحكيم الإلكتروني الذي يوافق توجهات العصر في الاستفادة من التقنيات الحديثة، فهو أدق ويخدم السرعة وإعطاء كل متسابق حقه وفق أفضل البرامج المستخدمة والبرامج المصاحبة لهذه الجائزة كبرامج الإعلام وغيرها ما يبعث ذلك على الاطمئنان في سيرها والدقة في تنفيذها والارتقاء بالمسابقة على كافة المستويات وقد تجلى ذلك بوضوح في اسم وسمعة ومستوى مسابقات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.

تعليقات

تعليقات