دعوة المتقاعدين إلى الإسهام بخبراتهم في مسيرة التنمية

Ⅶ المشاركون في ندوة إيجابيات التقاعد الناجح | تصوير: إبراهيم صادق

نظمت جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية في رأس الخيمة، أمس، بالتعاون مع جمعية الإمارات للمتقاعدين، ندوة «إيجابيات التقاعد الناجح» التي استعرضت 4 أوراق عمل، وأدارها الإعلامي ناصر أنور، بهدف نشر ثقافة التقاعد الإيجابي، والاستفادة من خبرات سنوات العمل، لتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التهيئة النفسية والاقتصادية، وصنع السعادة بين المتقاعدين.

وأوضح خلف سالم بن عنبر، نائب رئيس مجلس الإدارة، المدير العام لجمعية الإمارات: «تأتي الندوة ضمن أنشطة الجمعية المجتمعية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، بهدف الحصول على توصيات جديدة، وتشجيع فئة المتقاعدين الحاليين أو في المستقبل لوضع خططهم المستقبلية، للاستفادة من خبراتهم المتراكمة في مختلف المجالات الاقتصادية والتطوعية، استمراراً لمسيرة التنمية والعطاء التي يتميز بها أبناء دولة الإمارات».

وأكد العميد متقاعد فرج إسماعيل فرج، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للمتقاعدين، أن «ثقافة التقاعد» تسهم في بذل مزيد من الجهود.

وتقديم خبرات المتقاعدين في دعم المجتمع، رداً للجميل وحباً ووفاءً لدولة الإمارات، إذ يبقى المتقاعد مكلفاً ما دام يملك القدرة على خدمة وطنه، في ظل احتياجات الدولة لهذه الخبرات المتراكمة، وعدم الجلوس في المنزل، والقيام بدوره في مختلف المجالات وأهمها التطوع، مؤكداً أن التقاعد ليس للراحة والكسل.

وأشار إلى أن عدد منتسبي جمعية الإمارات للمتقاعدين بلغ نحو ثلاثة آلاف عضو، منذ تأسيسها في عام 2015، ونعمل على استقطاب أكبر عدد من المتقاعدين من خلال مبادرات تفعيل الخبرات التي تنظمها الجمعية، بالتعاون مع عدد من المراكز الخاصة والحكومية، بالاستفادة من تنوع الخبرات المتراكمة للمتقاعدين بهدف تنمية المجتمع.

واستعرض يوسف عبد الخالق العوضي، عضو جمعية الإمارات للمتقاعدين، رئيس مجلس إدارة الأكاديمية العالمية للتدريب والتطوير والاستشارات، ورقة العمل الثانية «التقاعد والوضع الاقتصادي»، من خلال تنفيذ المشاريع الخاصة في ظل الخبرات المتراكمة للمتقاعدين، والاستفادة من طاقاتهم الإبداعية بهدف تغيير نظرة المجتمع إلى التقاعد بشكل عام، التي يجب على الجميع التكاتف لتغييرها.

وإعطاء القدوة في إنجاح المشاريع الاقتصادية والتجارية، مع ضرورة تفرغ المتقاعد لمتابعة تلك المشاريع، وعدم الاعتماد على إدارتها من قِبل أشخاص آخرين، واستثمار قدرات فريق العمل، والإلمام بحجم مبيعات الشركة كأهم خطوات نجاح تلك المشاريع، مستعرضاً أهمية اختيار المشروع والتسويق له، ووضع دراسة الجدوى الواقعية للمشروع والتحديات التي قد تعوق نجاحه.

وأكدت سعاد الحوسني، رئيسة قسم الخدمات المساندة في وزارة تطوير البنية التحتية، خلال استعراضها ورقة العمل الثانية «التهيئة النفسية للتقاعد»، أن رؤية دولة الإمارات الواضحة تتحرك بسرعة، ولا تنتظر أحداً من خلال التخطيط للخمسين عاماً المقبلة، وهذا يدفعنا كمجتمع إلى أن نبدأ مبكراً في عملية التخطيط للمستقبل، وخاصة في مرحلة ما بعد التقاعد، والاستفادة من عناصر الإبداع الذاتي.

توصيات

وأوصت الحوسني بتفعيل جهود جمعية الإمارات للمتقاعدين، لتتولى الاهتمام والعمل على التواصل مع الجهات المعنية بشؤون وخدمات المتقاعدين، وإعداد الدراسات والإحصائيات الخاصة بهم، وفتح فروع للجمعية بإمارات الدولة، وتأهيل وتدريب الموظفين المقبلين على التقاعد للمرحلة المقبلة، من خلال برامج وندوات إرشادية.

اصنع سعادتك

استعرضت فاطمة موسى البلوشي، المدير التنفيذي لجائزة الشارقة للعمل التطوعي، ورقة العمل «اصنع سعادتك»، من خلال دور المتقاعدين في مجالات التطوع، وتقديم خبراته لتعم الفائدة والإيجابية على العمل التطوعي، وخاصة خلال مشاركة الشباب لتلك الأعمال، مؤكدةً أن تطوع المتقاعدين يرفع معدلات الشعور بالرضا والقناعة، وتحصيل أكبر قدر من المعرفة.

وتطوير الذات، إضافة إلى بناء الشخصية القيادية من جديد. فيما أكدت مريم الشحي أن المتقاعد عليه سلوك مبدأ «قاعدين للعمل وليس متقاعدين»، من خلال تقديم الخبرات في العديد من المشاريع الخدمية والخاصة.

تعليقات

تعليقات