«شؤون القصّر»: قيادتنا الرشيدة رسخت قيم التسامح

قال علي المطوع، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، بمناسبة انطلاق المهرجان الوطني للتسامح اليوم: «إن قيادتنا الرشيدة رسخت قيم التسامح بكافة أبعادها منذ قيام دولة الإمارات العربية المتحدة.

على أيدي الآباء المؤسسين، فأصبحت تحتضن اليوم أكثر من مئتي جنسية من شتى الخلفيات الحضارية والدينية والعرقية، يتعايشون معاً بتناغم وسلام وطمأنينة، وفق مبادئ العيش المشترك، والاحترام المتبادل، والتلاقي الإنساني، ضمن مجتمع واحد متماسك ومتلاحم، يحترم الإنسان أينما كان.

ويحرص على كرامته وسعادته وأمنه. وهو ما يؤكده البرنامج الوطني للتسامح، الذي يجمع القيم الأصيلة والنبيلة للمجتمع الإماراتي والعربي والإسلامي والإنساني، في منظومة قيمة متكاملة، نعتز بها جميعاً».

وأضاف المطوّع: «إن الاحتفاء بقيم التسامح في سياسة وطنية جامعة، تضمن الحقوق الإنسانية، وتحفظ كرامة الفرد، دليل واضح على الحرص المستمر لدولة الإمارات العربية المتحدة، على إثراء ثقافة التسامح العالمي بمختلف السبل، ومواجهة مظاهر التمييز، أياً كانت طبيعتها. ونحن في مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر، نسير على هذا النهج بزرع هذه القيم.

والحرص على غرس الأخلاق الإنسانية النبيلة لدى القصّر، الذين نقوم على رعايتهم وتنشئتهم على احترام مختلف الثقافات، فيما نجسّد هذه الثقافة عملياً، من خلال شعار «الوقف للجميع»، الذي نمكّن من خلاله مختلف فئات مجتمع الإمارات من الأفراد والمؤسسات، للمساهمة في شتى المشاريع والمبادرات الوقفية التي تديرها المؤسسة، لما فيه نشر ثقافة الوقف ليعم الخير على الجميع.

ويترسخ الترابط ما بين أفراد المجتمع وفئاته. وفي هذه المناسبة الوطنية والإنسانية، نؤكد التزامنا بتحقيق أهداف البرنامج الوطني للتسامح، وتمكين الأفراد والمؤسسات من العمل يداً بيد، لضمان العيش الكريم للمجتمع بكامله، ورفع مكانة الدولة عالياً، ضمن المؤشرات العالمية لتقدم الدول».

تعليقات

تعليقات