«التغير المناخي» توظّف الذكاء الاصطناعي لتطوير البيئة

77 % جودة الهواء في الإمارات 2017

سجلت نسب جودة الهواء في دولة الإمارات 77% خلال العام الماضي، فيما أكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، حرص الوزارة على توظيف أنظمة الذكاء الاصطناعي لتطوير منظومة العمل البيئي في الدولة بطريقة تسهم في خدمة المجتمع والجهات ذات العلاقة، كما تسهم في تحقيق أفضل النتائج في العمل البيئي على الصعيد المحلي والعالمي.

وأكدت المهندسة عائشة العبدولي، مدير إدارة التنمية الخضراء في وزارة التغير المناخي والبيئة، خلال الإحاطة الإعلامية التي نظمتها الوزارة أمس في مقرها بدبي أن نسب جودة الهواء في دولة الإمارات سجلت 77% خلال العام 2017، ما يعني وفقاً للمؤشر أن هذه النسبة على مدار عام كامل وأنها مطمئنة جداً لهذه النسبة، مشيرة إلى أن الوزارة وعبر مبادراتها ومشاريعها والتي تتعاون فيها مع كافة الجهات الحكومية وشركائها الاستراتيجيين تعمل على الوصول بنسبة جودة الهواء إلى 90% من أيام العام بحلول 2021، بما يتواكب مع أحد مستهدفات رؤية الإمارات 2021.

ونوَّهت العبدولي: «إن الوزارة أطلقت مختبر الذكاء الاصطناعي في سبتمبر الماضي، مواكبةً وتعزيزاً لاستراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي التي أطلقتها حكومة دولة الإمارات في 2017، وعززت الوزارة آلية عمل المختبر عبر تعاون وشراكات مع جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، والوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، ليسهم في تحقيق مستهدفات رؤية الإمارات 2021، ومئوية الإمارات 2071».

وأوضحت أن مختبر الذكاء الاصطناعي يستهدف حماية البيئة المحلية من خلال رصد وتحليل المعلومات المتاحة بشكل دقيق وتوظيفها في اتخاذ القرارات المناسبة، معتمداً على أحدث التقنيات العالمية المتاحة.

3 أنظمة

وقالت العبدولي: «إن المختبر يضم 3 أنظمة رئيسة: النظام الأول يختص بالخرائط اللحظية للطاقة الشمسية ونظام المحاكاة للطاقة الشمسية، ويسهم في التخطيط لتحديد المواقع الأمثل لاستخدام ألواح الطاقة الشمسية لتوليد الطاقة، ما يعزز ويزيد من فعالية عمليات اتخاذ القرار لرسم خارطة ومنظومة متكاملة لمواقع المنشآت ومحطات توليد الكهرباء التي تعتمد الطاقة الشمسية كمصدر للطاقة».

وأضافت أن النظام الثاني يختص بالرصد البيئي ويشمل الرصد اللحظي والتنبؤ لبيانات تراكيز ملوثات الهواء، بالإضافة إلى بيانات مؤشر جودة الهواء من خلال الأقمار الصناعية.

وأشارت إلى أن النظام الثالث يختص برصد البيئة البحرية والتنبؤ اللحظي بجودة المياه البحرية في المناطق الساحلية في الدولة، وتستخدم هذه الأداة بيانات يومية من خلال الأقمار الصناعية التابعة لوكالة ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية للخروج بتقييم يومي لظروف جودة المياه في سواحل الإمارات.

معايير

أكدت المهندسة عائشة العبدولي أن وزارة التغير المناخي والبيئة تعتمد على المؤشرات والمعايير المحددة من قبل منظمة الصحة العالمية، التي ترتبط بمستوى الملوثات الموجودة في الهواء ومدى تأثيرها على صحة الإنسان في تحديدها لنسب جودة الهواء في الدولة».

تعليقات

تعليقات