«مكتبة للتسامح».. لتعزيز قيم السلام وحقوق الإنسان

يقام بالتزامن مع انعقاد القمة العالمية للتسامح التي تنطلق تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في الفترة من 15 إلى 16 الجاري، نشاط جانبي معرفي يتمثل في تخصيص «مكتبة للتسامح» والتي تشكل فضاءً مفتوحاً على الإصدارات والكتب والمراجع الهامة التي تناولت «قيمة التسامح» وما يرتبط بها من مفاهيم، كحقوق الإنسان والسلام الاجتماعي وتعايش الأمم واحترام الأديان وبناء الإنسان ثقافياً ونفسياً وحضارياً.

وتعد مكتبة التسامح أول حاضن ثقافي متخصص في الدراسات التي تعنى بالتسامح والسلم العالمي بمفهومها الشامل والجهود الدولية المبذولة لتحقيقها،حيث تجمع تحت سقفها جملة من المراجع والكتب والأبحاث الهامة التي تهدف إلى خلق أثر إيجابي لدى كل من يفد إليها.

وقال خليفة محمد السويدي المنسق العام للقمة العالمية للتسامح: «ارتأت اللجنة وجود مكتبة في قلب الحدث تكون بمثابة منصة ملهمة للشغوفين بالمعرفة، ولتتحول لاحقا وفق خطة طموحة إلى نواة لمكتبة مستقلة بذاتها متخصصة بالإصدارات والمخطوطات والكتب ذات الصلة.

مضيفا إن المكتبة فرصة حقيقية لتلاقي الأفكار وتبادلها بمشاركة أصحاب الرأي والفكر والمهتمين من الباحثين والطلبة والزائرين بشكل عام، باعتبارها مرجعا ثقافيا وعلميا يوفر للقراء طائفة واسعة من الكتب والمراجع في شتى المجالات التي تتحدث عن التسامح وحقوق الإنسان، والجهود الدولية لمكافحة الغلو والتطرف، وغيرها من المواضيع التي تنسجم مع محتوى الجلسات الحوارية وورش العمل التي تتضمنها القمة، متوقعا أن تشهد المكتبة إقبالا مكثفا من الحضور للاستفادة من محتوياتها القيمة.

وقال السويدي: إن القمة العالمية للتسامح تعد أول حدث عالمي من نوعه يعالج قضايا التسامح والسلام والتعدد الثقافي بين البشر، وهي مستوحاة من قيم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وإخوانه الآباء المؤسسين (طيب الله ثراهم).

مؤكدا سعيهم من خلال الحدث إلى ترسيخ ثقافة الحوار والتعايش بين الأديان والقدرة على قبول الآخر، مضيفا إن التسامح قيمة هامة تلعب دوراً مهماً في الإخاء الإنساني والتضامن بين أفراد المجتمع الدولي.

يذكر أن القمة تستضيف خلال يومي الانعقاد أكثر من 1000 شخصية رفيعة المستوى.

تعليقات

تعليقات