تنطلق 14 الجاري ويتنافس فيها 15 فريقاً من 28 جامعة عالمية

10 معايير لمسابقة بناء المنازل المعتمدة على الطاقة الشمسية

يتنافس 15 فريقاً من 28 جامعة من 11 دولة حول العالم، في الدورة الأولى للمسابقة العالمية لبناء المنازل المعتمدة على الطاقة الشمسية (ديكاثلون الطاقة الشمسية - الشرق الأوسط 2018)، التي تنظمها هيئة كهرباء ومياه دبي، خلال الفترة من 14 إلى 29 نوفمبر الجاري، وتقوم الفرق المؤهّلة على مدار عامين كاملين، بتصميم وبناء منازل مستدامة، وعند الانتهاء، سيتم تقييم الفرق المشاركة، وفق 10 معايير تنافسية، تشمل: الهندسة المعمارية، والهندسة والبناء، وإدارة الطاقة، وكفاءة الطاقة، وشروط الراحة، والأداء الوظيفي للمنزل، والنقل المستدام، والاستدامة، والاتصال، والابتكار.

ويأتي تنظيم المسابقة، في إطار الشراكة بين الهيئة والمجلس الأعلى للطاقة في دبي، مع وزارة الطاقة الأميركية، حيث تستضيف دبي الدورة الثانية في عام 2020، بالتزامن مع معرض إكسبو 2020 دبي. وتبلغ الجوائز المالية للمسابقة أكثر من 20 مليون درهم للدورتين.

أهداف

وقال سعيد محمد الطاير نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، والعضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: تهدف المسابقة العالمية للجامعات لتصميم الأبنية المعتمدة على الطاقة الشمسية، إلى تصميم وبناء وتشغيل منازل تعتمد بشكل كامل على الطاقة الشمسية.

معايير التقييم

وأضاف الطاير: سيتم تقييم الفرق المشاركة وفق 10 معايير تنافسية، تشمل: الهندسة المعمارية: حيث يتم تقييم مدى تناسق التصميم، ومرونته، والابتكار فيه، وإدماج التكنولوجيا الحديثة في الهندسة المعمارية، وإدماج الاستراتيجيات المناخية البيولوجية، وسيتم تقييم هذا المعيار من قبل لجنة تحكيم متعددة التخصصات من المهندسين المعماريين والمصممين.

ثم الهندسة والبناء: ويعتمد هذا المعيار على البناء وهندسة التصميم والتنفيذ، بدءاً من هيكلة المنزل والمحتويات والكهرباء وأعمال الصيانة واستخدام النظام الشمسي، وستقوم هيئة تحكيم متعددة الاختصاصات من المتخصصين في الهندسة، بتقييم النتائج المرتبطة بها.

ومعيار إدارة الطاقة: ويشمل تقييم المنزل من ناحية الاكتفاء الذاتي للطاقة الكهربائية، وإدارة استهلاك الطاقة والحد منه، ويستند التقييم إلى البيانات التي تم جمعها من مختلف تدفقات الطاقة الكهربائية، عبر نظام مراقبة متطور.

ثم كفاءة الطاقة: ويشمل هذا المعيار، تقييم وظائف وكفاءة تصميم المنزل، والنظم والمكونات، بالإضافة إلى مساهمتها في الحد من استهلاك الطاقة، وستعمل هيئة كهرباء ومياه دبي، على الاستعانة بأصحاب الاختصاصات في الهندسة، بتقييم النتائج المرتبطة بها.

ثم معيار شروط الراحة: ويعتمد تقييم هذا المعيار، على القدرة على توفير الراحة الداخلية، من خلال التحكم في درجة الحرارة والرطوبة والإضاءة وجودة الهواء الداخلي والأداء الصوتي، وسيستند التقييم إلى البيانات المجمعة، عن طريق نظام مراقبة متطور.

وفي ما يخص معيار الأداء الوظيفي للمنزل: فيشمل تقييم أداء المنزل، وكفاءة الأجهزة المختارة، ويستند التقييم إلى البيانات المجمعة، عن طريق نظام مراقبة متطور ومتخصص.

وبالنسبة لمعيار النقل المستدام: يتعين على الفرق المشاركة، قيادة السيارة الكهربائية التي تعمل باستخدام النظام الكهربائي للمنزل عدة مرات خلال المسابقة، ويستند التقييم إلى البيانات التي تم جمعها من عداد المسافات التي يقطعها الفريق خلال فترة المنافسة.

أما معيار الاستدامة: فيشمل تقييم الحد من الأثر البيئي السلبي لتصميم المنزل، والنظم والمكونات، خلال مرحلة التصنيع، ومرحلة البناء، ودورة الحياة والهدم، كما سيتم تقييم مبادرات الحفاظ على الغطاء النباتي والمياه تحت هذا المعيار. وهناك لجنة من المهنيين المتخصصين في مجالات مختلفة من المسابقة، ستعمل على تقييم المنجزات المرتبطة بها.

ويتضمن معيار الاتصال: تقييم قدرات الفريق على إيجاد طرق مبتكرة وفعالة لإيصال الرسائل ذات الصلة بالمنافسة، مثل الاستدامة والابتكار وكفاءة الطاقة، وكذلك الحفاظ على هوية الفريق والمشروع، وستقوم لجنة تحكيم من المتخصصين في مجال الاتصال، بتقييم النتائج المرتبطة بها.

وأخيراً معيار الابتكار: ويشمل تقييم درجة الابتكار في المنزل وأنظمته ومكوناته، مع التركيز على التغيرات الناشئة والجذرية، بالإضافة إلى المساهمة في تحسين أداء وكفاءة المنزل. وهناك لجنة من المهنيين المتخصصين في مجالات مختلفة من المسابقة، ستقوم بتقييم المنجزات المرتبطة بها.

جولة تفقدية

وكان سعيد محمد الطاير، تفقّد في أول من أمس، موقع المسابقة العالمية لبناء المنازل المعتمدة على الطاقة الشمسية (ديكاثلون الطاقة الشمسية-الشرق الأوسط 2018 )، في مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية في سيح الدحل في دبي.

وتضم قائمة الفرق التي تأهلت للمرحلة النهائية من الدورة الأولى للمسابقة، كلاً من: فريق «أكوا جرين» من جامعة عجمان، من الإمارات، وفريق «أوراك» من الجامعة الأميركية في رأس الخيمة، وفريق «بيتي كول» من جامعة بوردو في فرنسا، والكلية الوطنية للهندسة المعمارية والمناظر الطبيعية في بوردو-فرنسا، ونوباتيك-فرنسا، وجامعة أميتي في الإمارات، وجامعة النجاح الوطنية في فلسطين، وفريق «إفدن» من جامعة ايون مينكو للهندسة المعمارية، والجامعة التقنية لعلوم الهندسة المدنية في بوخارست من رومانيا، وجامعة بوليتكينك في بوخارست من رومانيا، ومعهد بيرلا للتكنولوجيا والعلوم بيلاني من الإمارات، وفريق «جيل» من الجامعة الأميركية بدبي، بدولة الإمارات، وفريق «ذا نو هاوس» من جامعة الشارقة، وجامعة فيرارا الإيطالية، وفريق «البيت الكامل» من الجامعة الأميركية في رأس الخيمة، وفريق «جامعة الملك سعود» من السعودية، وفريق «ميزان هوم» من الجامعة التكنولوجية وجامعة العلوم الإسلامية في ماليزيا، وفريق «جامعة نيويورك أبوظبي» من الإمارات، وفريق «أوري» من جامعة هيريوت وات دبي، من الإمارات، وفريق «سابينزا» من جامعة سابينزا في روما، إيطاليا، وفريق «تي دي آي إس» من الجامعة الوطنية تشياو تونغ في تايوان، وفريق جامعة ولونغونغ من جامعة ولونغونغ في أستراليا، وجامعة ولونغونغ دبي، وفريق «جامعة فرجينيا تك» من الولايات المتحدة الأميركية، وفريق «فيرتشو» من جامعة آيندهوفن للتكنولوجيا، وجامعة فونتيس للعلوم التطبيقية في هولندا.

اللجنة التنظيمية

تضم اللجنة التنظيمية للمسابقة: المجلس الأعلى للطاقة في دبي، ووزارة شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، ووزارة الطاقة والصناعة، ووزارة التربية والتعليم، وبلدية دبي، وشرطة دبي، وهيئة الطرق والمواصلات في دبي، وإكسبو 2020 دبي، ومؤسسة دبي المستقبل.

وتضم قائمة الرعاة كلاً من: المجلس الأعلى للطاقة في دبي، وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر)، وشركة الإمارات الوطنية للبترول (إينوك)، وشركة جنرال إلكتريك، وغيرهم.

تعليقات

تعليقات