الزيودي: الإمارات أطلقت مبادرات لضمان استدامة التنوع الحيوي البحري

أكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة أن دولة الإمارات وبفضل توجيهات قيادتها الرشيدة أدركت حجم التأثيرات السلبية للتغير المناخي، وعملت عبر مؤسساتها كافة على إطلاق مبادرات وتنفيذ مشاريع للحفاظ على البيئة بشكل عام والبحرية بشكل خاص وضمان استدامة تنوعها الحيوي ومواردها الطبيعية.

جاء ذلك خلال افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي الثالث لإدارة صحة النظام البيئي في الخليج والذي نظمته جامعة الإمارات، بحضور سعيد أحمد غباش، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات والأستاذ الدكتور محمد البيلي، مدير الجامعة، وبمشاركة أكثر من 60 باحثا وخبيرا ويستمر لمدة 3 أيام.

وتابع الزيودي: «خلال الدورة الثالثة عشرة لمؤتمر دول الأطراف في اتفاقية رامسار للأرضي الرطبة التي استضافتها الدولة تم الإعلان عن أول خريطة للموائل البحرية والساحلية، والتي تغطي أكثر من 780 كيلومتراً مربعاً على طول الخط الساحلي للإمارات، وتحدد 17 نوعاً من هذه الموائل البحرية»، مشيرا إلى أن الوزارة بالتنسيق مع الجهات المحلية أطلقت مبادرات عدة لدعم الموائل البحرية وتطوير المناطق الساحلية ومنها زراعة 30 ألف شجرة مانغروف، بالإضافة للتوسع في نشر حدائق المرجان.

وأضاف الزيودي إن تداعيات التغير المناخي من أهم الإشكاليات المطروحة على الساحة العالمية، لما لها من تأثيرات سلبية، شهدناها من خلال ارتفاع درجات حرارة الأرض التي سببت حرائق الغابات الهائلة في ولاية كاليفورنيا الأميركية، والفيضانات الأسوأ منذ مائة عام في ولاية كيرالا الهندية، وغيرها من الأمثلة التي تتزايد يوماً بعد آخر، وأن تأثير ارتفاع درجات حرارة الأرض يظهر بصورة أقوى وأعمق على مياه البحار والمحيطات وبيئتها الحيوية وتنوعها الايكولوجي.

من جانبه أكد البيلي أن الجامعة الوطنية الأم تتمتع بمكانة بحثية دولية مميزة، تعمل مع شركائها لتوفير حلول مبتكرة للمواضيع ذات الأهمية لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية، حيث يأتي هذا المؤتمر ثمرة تعاون بين جامعة الإمارات والجمعية الكندية لإدارة وصحة البيئات المائية الممتد على مدار 12عاماً، عاكساً حرص الدولة على معالجة المشاكل البيئية الرئيسية التي يواجها النظام البيئي في منطقة الخليج العربي.

وأضاف إن الرؤية المستقبلية التي تبنتها الجامعة نابعة من رؤية قيادتنا الرشيدة بضمان استمرارية البيئة المستدامة من خلال حمايتها وفق رؤية الإمارات 2021 بتحقيق بيئة مستدامة من حيث جودة الهواء، والمحافظة على الموارد المائية.

 

تعليقات

تعليقات