عبدالله المري: القيادة لم تدخر جهداً في تمكين قادة المستقبل من المشاركة بصنع القرار

Ⅶ عبدالله المري وخليل المنصوري خلال الاطلاع على مشاركة شباب الإمارات بمؤتمر الشباب العالمي | من المصدر

أكد اللواء عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، أن القيادة الرشيدة في الدولة لم تدخر جهداً في سبيل تقديم الدعم لتمكين قادة المستقبل من المشاركة في صنع القرار وتوظيف الكفاءات الشبابية والكوادر الإماراتية في تنفيذ الرؤية المستقبلية لدولة الإمارات وتشجيعهم على تمثيل بلادهم في المنظمات والهيئات الدولية خارج الدولة.

جاء ذلك خلال اطلاعه على نتائج مشاركة وفد شباب الإمارات في مؤتمر الشباب العالمي الذي أقيم مؤخراً في الولايات المتحدة الأميركية، بحضور اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، ورؤساء وأعضاء المجالس المحلية للشباب.

وثمَّن اللواء المري مشاركة شباب الإمارات في مؤتمر الشباب العالمي ومساهمتهم بصورة إيجابية في تعزيز مكانة الدولة، وريادتها إقليمياً وعالمياً من خلال تقديم الحلول والتصورات المستقبلية التي من شأنها مواجهة التحديات التي تواجههم ليتمكنوا من المساهمة في تطور المجتمع في مختلف المجالات.

وقدم وفد شباب الإمارات نبذة عن الملتقى العالمي للشباب الذي ينظم من قبل مؤسسة سفراء الصداقة بدعم من الأمم المتحدة، وهو حدث يجمع شباب من العالم مع صُناع القرار لتعزيز العمل الجماعي والتركيز على إنجاز أهداف التنمية المستدامة.

وقام وفد الشباب بزيارة مقر الأمم المتحدة في نيويورك حضر فيها العديد من ورش العمل وجلسات نقاشية تمحورت حول أهداف التنمية المستدامة وأهمية إشراك الشباب فيه، بالإضافة إلى زيارة عدد من البعثات الدائمة للأمم المتحدة.

زيارة

كما وقام الوفد بزيارة ولاية نيوجيرسي، تعرف خلالها على برنامج الحلول المبتكرة في التنمية المستدامة، وأساسيات ريادة الأعمال الاجتماعية، بالإضافة إلى حضور عدد من ورش العمل والمحاضرات وزيارة مؤسسة نوبارتيس ومزرعة المدينة الخضراء. كما قام الوفد بالعديد من الفعاليات الجانبية.

ومن ضمنها الاجتماع مع بعثة دولة الإمارات العربية المتحدة الدائمة في الأمم المتحدة، والاجتماع مع الوفد السعودي، والوفد البرازيلي، وزيارات ميدانية بهدف الاطلاع على المبادرات الشبابية العالمية.

وفي ختام الاجتماع استعرض وفد شباب الإمارات إيجابيات مشاركته في مؤتمر الشباب العالمي، ومن ضمنها التعرف على الشباب من مختلف أرجاء العالم، والاطلاع على المشاكل والقضايا في الدول الأخرى، وإيجاد فرص للتواصل وتكوين العلاقات مع الشباب، والاطلاع على دور بعض الجهات فيما يخصّ التنمية المستدامة، وغيرها من الإيجابيات الأخرى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات