مسؤولون:مناسبة مميزة لتذكّر القادة الأوائل

أكد مسؤولون في دبي أن يوم العلم مناسبة يتذكر فيها الإماراتيون القادةَ الأوائل الذين قادوا البلاد حتى أبصر الاتحاد النور، مشكّلاً دولة يقصدها القاصي والداني في العالم.

وقال المستشار عصام عيسى الحميدان، النائب العام لإمارة دبي: «إنه ليوم مميز في هذا الوطن العظيم، فكلنا نتشارك محبته وخدمته وحمايته المواطن والمقيم والكبير والصغير، نقف صفاً واحداً لنشهد رفع علم دولة الإمارات وهو يحلّق ويرفرف في سماء بيت واحد».

وتابع الحميدان: «خير شاهد على قوة التلاحم والانسجام هو يوم رفع العلم الذي يجّسد مشاعر الوحدة والسلام والتسامح، ليس بين أبناء الإمارات فقط، بل جميع من عاش وزار أرضها الطيبة».

وذكر أنه يوم وطني يعتز به أبناء الوطن، وتسمو أرواحهم حباً وإخلاصاً لمؤسس الدولة، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فأبناء هذه الدولة أقسموا على حب الوطن والذود عنه وحماية سيادته وهيبته، منطلقين يداً بيد مع قادة الدولة إلى مستقبل باهر، لرفع اسم دولة الإمارات بالعِلم والعَلَم والعمل.

شهادة

وأكد طارش المنصوري، المدير العام لمحاكم دبي، أن علم الإمارات سيظل شاهداً على مسيرة البناء والتحديث التي وصلت إليها الإمارات، بفضل جهود أبنائها في مختلف مجالات التنمية، منذ إعلان الاتحاد في الثاني من ديسمبر عام 1971.وأشاد بمناسبة يوم العلم بحرص قيادتنا الرشيدة على تعميق مشاعر الفخر والاعتزاز بإماراتنا الحبيبة،.

وما توليه من أهمية لتعميق أواصر المحبة والتواصل بين أبناء الإمارات، تحت علمها الشامخ، وتعزيز التلاحم بين أفراد المجتمع الإماراتي، معتبراً أن علم الإمارات بألوانه الزاهية عانق الفضاء لتضيء به الإمارات سجلّها بين نجوم السماء، وبشائر أمل وتفاؤل كبيرة يزفها أبناء زايد لكل العرب، وهم يسطرون بما صنعته عقولهم وأيديهم مجداً رفيعاً يعانق الفضاء، وسيظل دائماً رمزاً للقيم والمبادئ التي قامت عليها الإمارات منذ أيام القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وقال: «سنستمر في زرع بذور الوفاء لوطننا وقيمه واتحاده وحدوده، وفي احترام رايته الخفاقة عالياً في فضاءات التطوّر والازدهار، وتعميم السعادة أساساً لحياة المواطنين والوافدين إلى أرض الخير والسلام والتسامح، لتبقى دولة الإمارات رمزاً لرقيّ الأوطان، وموئلاً للأمن والأمان، وليظل علم بلادنا شامخاً عزيزاً».

عمق

من جانبها، أكدت الشيخة أمينة بنت حميد الطاير، رئيسة جمعية النهضة النسائية بدبي رئيسة مجلس الإدارة، أن الاحتفال بيوم العلم في عام زايد أعطى الحدث عمقاً وبعداً كبيرين، وقالت إن علمنا رمز وجودنا ووحدتنا وهويتنا الوطنية.

وأضافت الشيخة أمينة، في تصريح لها بمناسبة يوم العلم: «إننا نحتفل بيوم العلم تزامناً مع عام زايد عام مؤسس إمارات الخير المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان».

ورفعت أسمى آيات التهاني والتبريكات بهذه المناسبة للقيادة الرشيدة، وأشادت بالإنجازات الحضارية التي حققتها الإمارات منذ أن اتفق الآباء المؤسسون على إيقاد شعلة الاتحاد التي كانت وستبقى مصونة تحت رعاية القيادة الرشيدة الوفية.

وأوضحت أن احتفالات يوم العلم مناسبة وطنية خالصة نجدد فيها الحب والوفاء لوطن المحبة والسلام، ولفتت إلى أن علم الإمارات يمثل رسالة تسامح ومحبة للإنسانية جمعاء، حرصت الدولة على إيصالها إلى العالم منذ عهد الآباء المؤسسين الذين اجتمعوا تحت راية هذا العلم، ليعلنوا تأسيس الاتحاد المبارك الذي ننعم هذه الأيام بإنجازاته وعطائه في جميع المجالات.

مناسبة

وأكد أحمد بن مسحار، الأمين العام لـ«اللجنة العليا للتشريعات»، أن يوم العلم مناسبة وطنية أثيرة على قلوب أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها، إذ تتلاقى فيه مشاعر الجميع على معاني الانتماء الصادق والمخلص لدولة الإمارات، ويعد الاحتفال بهذا اليوم مناسبة وطنية شامخة نجدد فيها العهد والالتزام بثوابتنا الوطنية النابعة من ولائنا وانتمائنا ووفائنا للوطن وقيادته.

وأضاف أن الاحتفال بـ«يوم العلم» رسالة محبة ووفاء إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي جعل من دولة الإمارات مثالاً فريداً للإنجاز والعطاء والتمكين والتطور المستدام، واستكمل وعزز نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والآباء المؤسسون، ومد آفاقها المستقبلية حتى جعلها صورة مشرقة أمام العالم أجمع، محققاً المزيد من السعادة والرفاهية لأبنائه والمقيمين على أرض الدولة.

وتقدّم ابن مسحار بأسمى آيات التهاني والتبريكات لقيادتنا الرشيدة ولجميع أبناء وطننا الحبيب احتفاءً بيوم العلم الإماراتي، مؤكدين التزامنا بالسير قدماً في نهج التميز والإبداع للحفاظ على علمنا خفاقاً شامخاً، وإعلاء شأن الإمارات على الخريطة الدولية، فكل عام وعلم الإمارات يرفرف عالياً، وكل عام ووطننا نحو بر النجاح والتميز والإبداع والشموخ.

حقيقة

وأكد مسؤولو مركز محمد بن راشد للفضاء أن ما كان بالأمس مجرد حلم أصبح اليوم حقيقة وبرنامجاً متكاملاً لقطاع الفضاء، ولن نتوانى في مضاعفة الجهود والوفاء بما قطعناه من عهود، ومواصلة هذه الرحلة التي تخللتها محطات كثيرة من الفرح والشعور بالفخر لانتمائنا إلى هذه الأرض الخيّرة المعطاء، بقيادتنا الرشيدة التي رفعت سقف طموحاتنا وألهمتنا بأن لا شيء مستحيل، وأن محطتنا المقبلة هي الوصول إلى الفضاء والاستثمار فيه ومنافسة كبرى الدول الرائدة في هذا المجال.

وقال يوسف حمد الشيباني، المدير العام لمركز محمد بن راشد للفضاء: «بمناسبة يوم العلم الذي يوافق ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئاسة الدولة، يطيب لي أن أتقدم، بالأصالة عن نفسي ونيابةً عن كل العاملين بمركز محمد بن راشد للفضاء، بخالص التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

وسمو أولياء العهود، وإلى شعب دولة الإمارات وكل المقيمين على أرضها الطيّبة». وتابع: «لطالما استلهمنا عزيمتنا وإصرارنا على التفوق والنجاح من قائد هذه الأمة، وواضع أسس نهضتها وازدهارها، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي أيقن منذ بزوغ فجر اتحادنا الميمون أهمية الاستثمار في العنصر البشري، وجعله ركيزةً أساسيةً للدولة بمساراتها التنموية كافة، إن إرثه الإنساني والحضاري لا يزال شاهداً على عقلية فذة راهنت على الطاقات الشابة».

وقال حمد عبيد المنصوري، رئيس مجلس إدارة مركز محمد بن راشد للفضاء، إن احتفالنا بيوم العلم هذه السنة له نكهة خاصة، فهو يتزامن مع الاحتفالات التي نشهدها في كل ربوع الوطن بـ«عام زايد»، والإنجازات التي تحققها الدولة على مختلف الصُّعد، من بينها تصنيف دولة الإمارات العربية المتحدة بين الدول العشر الأقوى في العالم.

وعلى مستوى قطاع الفضاء بدأنا التجسيد الفعلي لـ«برنامج الإمارات لروّاد الفضاء»، من خلال تدريب وإعداد أول رائد فضاء إماراتي وعربي ينضم إلى محطة الفضاء الدولية للقيام بمهام علمية محددة، وكان آخر الإنجازات، وليست الأخيرة، التي نجحت دولة الإمارات في تحقيقها ممثلة بمركز محمد بن راشد للفضاء، هو الإطلاق الناجح لـ«خليفة سات»، أول قمر اصطناعي عربي مصنوع بأيدٍ إماراتية 100%، يحمل اسم رئيس دولتنا الحبيبة، وهو ما يدعم رؤية دولة الإمارات القائمة على بناء مستقبلٍ يعتمد على اقتصاد المعرفة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات